في عالمٍ لايعرف للرحمة سوى اسمها ، كانت القلوب المتحجره تدفن وراء تعابير الوجوه اللطيفه ، فهل يمكن للكراهية والحقد ان تتحول الى حُب بين يومٍ وآخر؟ ، وهل مُمكن للقسوه ان تتحول الى حُب أبدي وعشقٌ وهوس؟
رواية مثليه ، گي ، تحتوي على مشاهد جنسيه +18 ، عنف أسري ، الفاظ بذيئه
لا احلل اخذ الرواية ونسخها
باللهجه العاميه العراقيه ، اللي ميحب هالنوع من الروايات يتفضل بره ويشوفني عرض اجتافه وكان الله يحب المُحسنين .
في سُطورٍ رسمناها على مشعَّات الحديد والظُّلْمَة، وُضِعت قوانينُنا كما تُوضَعُ النجومُ في مواضعها: لا تُرى للجميع، لكنّها تُنزِلُ الليلَ قَيِّماً على كلِّ من يحاولُ اختراقِها. هذه هي المادة الأولى من ميثاقِنا - ميثاقُ الدمِ
مَثليه _ عراقية _ خياليه_فانتازيا_فامباير +18
لا اسمح بأخذ الروايه بي دي اف او نسخها
ميعجبك هالنوع من الروايات؟ شوفني عرض اجتافاتك وكان الله يحبُ المُحسنينِ
أثمْ أثقلُ من سابقهِ
و ألمٌ أقلُ من ما مضىٰ
رواية مثلية باللهجة العراقية
الرواية تتضمن ( اباحية / سادية / مخدرات /مثلية / اسائات لفظية و جسدية /نفسية/ اغتصاب / قتل / تعذيب / ايذاء للنفس / مازوشية / مشاهد عنيفة/ دموية / متلازمة ستوكهولم .... الخ )
جميع ما ورد من وحي خيال الكاتبة و لا يمد للواقع بصلة من احداث
العين الي شافت نور، غرگت بظلام سردابها
قصة قصيرة باللهجة العراقية
تحذير ( تنمر، اكتئاب ، ايذاء للنفس و للغير، كره ، تعذيب ، قتل ، اغتصاب... و غيرها)
اذا عندكم تحسس تجاه اي من المحتويات، لا تتابعون القصة رجاءاً