"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
ماذا سيحدث عندما تجد زعيمة المافيا الروسية كايا براندو القاتلة.. ابنة احد اكبر زعماء المافيا و حكام روسيا نفسها في سرير عدوها اللدود الاكبر لها زعيم المافيا السوداء المتوحشة الايطالية ...؟
تستيقظ في صباح يوم لعين و تجد نفسها قد خرقت احدى اخطر قواعد المافيا و هي اقامة علاقة مع عدوها اللدود غابريل يا كوزا و المصيبة انها اصبحت حامل و اجبرت على الزواج منه لتحافظ على حياته و لعدم اقامة حرب بين اخطر سلالتين و اكثرهما توحشا سلالة يا كوزا الايطالية و سلالة براندو الروسية ...
كايا براندو تجد نفسها مجبرة على العيش مع اكثر الاشخاص كرها له و مرغمة على حمل طفله ...
From the story : ✨🖤
"ما لذي تريده مني و اللعنة ... سأقوم بولادة ابنك القذر و ينتهي كل شئ مقرف بيننا "
"من قال اني اريد الطفل فقط...؟"
"مالذي تريده اخر واللعنة...؟"
"اريد الطفل و والدته معا..."
غابريل يا كوزا ... كايا براندو
هنا نتحدث عن الشيطان بحد ذاته وعن تملكه وبطشه على الأرض
فهو لا يرضى أن يمس أحدهم أملاكه او أي شيء يخصه..... قلبه من حجر لا يحس ولا يشعر
لا يوجد أحد يستطيع الوقوف في وجهه او حتى النظر في عينه ........ نحن نتحدث عن زعيم المافيا الإيطالية لوسيفر
بينما هي تلك الشعلة اليونانية ملكة الإقتصاد وزعيمة المافيا اليونانية تلك المرأة القوية التي أرضخت أقوى الوحوش وجعلته يقع في غرامها ... نحن نتحدث عن إلينا ابنة عم لوسيفر
{لم يتم التعديل على الرواية
تم تغير فقط أسم الرواية من مدللة سارندان إلى الدم الموروث، لم يتغير شيء داخل الفصول او الأحداث فمزالت مثل ما هي}
اهرب واركض، فكلما أبتعدت زادت رغبتي بك......
البداية{18/02/2024}
النهاية:{31/12/2024}
قراءة ممتعة لا تناسب ذوي الذوق العادي ✨
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة..
لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين..
ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها..
راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..
« لاَ أحدَ مثالي .. لكن كل شيء مثالِي مع الشخْص المناسب. »
أمسى السبيل الوحيد لِترميم مزاجها السيء .. هو القهوهَ ، و نهايتَه كانت و هي ترتشف القهوهَ .. حتى أضحى يحسد فنجانًا يلامس ثغرها.
« بَعضاً مِن القهوهَ والموسيقئ والكَثير مِن الحُب.»
حين التقاها أول مرة مات شخص ما..
حين تزوجها نشب حريق يومها..
حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا..
.
.
قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية
شيف x يوتيوبر