~ قالوا تحت الاضلاع ما تنبت اغصان
قل لي وش اللي تحت الاضلاع نبتك
قطر الندى يصبح على الورد ولهان
سميت طيب الورد من اصل طيبتك
شفتك وعاتبت الليالي والازمان
وين الليالي كل هالوقت خبّت ضّيك
كن العمر لحظة اذا معك سهران
وكن السهر عمر بلحظات غيبتك
ان جيت صوبي صرت لك دار واوطان
وان رحت عني صرت بعدك وغربتك ~
حسابي إنسـتَا و تِـيـك : reoa.911
---------------
لا أستبيح النقل أو الإقتباس ‼️.
---------------
بينَ الحُب و الكُره يوجدُ الخَيال .. و بينَ البدُو و الحَضر لا بُدَ مِن دخيِل .. وبينَ الشِعر و الخَيلِ يُوجد الكَثيـــر .. و بينَ الخــطّف و الإنتقام لا بُد مِن دليلْ .. و بَين هذهِ الأجواء تُوجَدْ « جُـنـدهّـ »
في قلب الصحراء حيث تتقاطع حياة البدو وأحلام المدينة، تبدأ قصة "الما"، الفتاة الخجولة والطيبة التي تنتقل من عالمها الحضري إلى حياة بدوية صعبة، حيث تواجه تحديات لا تُعدّ ولا تُحصى.
هناك يقابل "فهد"، الرجل البدوي القاسي، سريع الغضب، لكنه يحمل في داخله مشاعر دفينة لا يستطيع التعبير عنها. بينهما تصطدم العوالم، وتشتعل شرارة حب غريبة، تُولد من الصمت والغيرة واللحظات التي تجمعهما رغم كل الحواجز.
تبدأ رحلة مليئة بالتوتر، الصراعات العائلية، والقرارات المصيرية التي ستغير مصيرهما إلى الأبد. هل سيتمكن فهد من تخطي كبريائه؟ وهل تكسر الما جدار خجله؟
رواية " غصب عنك صارت نصيبك " تجمع بين الرومانسية والدراما، لتروي قصة عشق نادرة في عالم مليء بالتقاليد والتحديات.
هل يستطيع الحب أن ينتصر رغم كل الصعاب؟