استراليا.. بلد لا يذكر كثيرا.. لكن ما يخبئه من قصص.. تستحق حقا ان تروى.. و من بينها.. عندما يلتقيان قطبان متباعدان.. طرف في الجهة الاقصى للعدالة و النور.. و الطرف الآخر في الجهة القصوى للظلم و الوحشية.. لا بد ان يستسلم احد الطرفين.. للعيش بسلام.. سلامة القلب.. فمن الذي يتغلب عليه قلبه اولا..
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
"كيفَ لِمُعَلِّمٍ مريضٍ و مُخْتَلٍّ مثلكَ أنْ يُحِبَّ طالبتَهُ؟"
- ELIAS HOLLAND
- CALLIE JOHNSON
"أحـبَبتُ أستَـاذِي"
جميع الحقوق محفوظه لي ككاتبة أصلية للرواية و لا أسمح بالإقتباس أو سرقتها✋
[M A T U R E-C O N T E N T +18]
السيد جِيونْ جُونغْكوك، ذَّو سُلطة عَالية فِي الدَولة الدِيمُوقرَاطية لكُوريا الجنُوبيَة، حاكِم قسْم الشُرطة القضَائِية ومُدير التَنفِيذي العَام لها.
انا لسْت بمُراهِـق لاكَي اطْلب مُواعدَتك ولكِن هل تُريدِين دُخول فِي عَالم الإثْم معِي؟
نعَم او لَـا؟ YES or NO
انت خطِيب صَديقتِي لما تَفعل هَذا بِي؟
LEE RON HEE.
JEON JUNGKOOK.
started on 2023/05/11
(رواية مونلايت|moonlight سابقا)
"ماذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها ل كن جسدها الصغير لم يكن ندا له.
"أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن عالمه، طالبة من يساعدها.
لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يعلقها على الحائط.
أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خيار ، أليس كذلك؟
____________________
بدأت : 20/03/2021
انتهت : 20/07/2021