وقفت تراقبه من مسافة بعيدة، لقد كان وسيم، جذاب، ثري، لبق َ و... خائن! إنه الضحية المناسبة لتطبيق ما جمعته من سنوات الخبرة والأفلام الأجنبية وبعض الروايات المبتذلة... الآن حان وقت تطبيق الخطوة الأولى من ضمن خمسون خطوة للانتقام من الرجل الخائن!
اسْمُ الْكَاتِبَةِ: إِيمَانُ عَادِلٍ
تَارِيخُ نَشْرِ الرِّوَايَةِ: ٤/٧/٢٠٢٣
كُلَّ الْحُقوقِ عَائِدَةً لِي كَكَاتِبِهِ.
في عام 1850، غر قت قرية العاقير في لعنة لا تفسير لها. الحقول جفّت، والأطفال كفّوا عن الضحك، وكل ما يتردّد في ليلها هو همس اسم واحد[ النداهة] لا أحد يعرف إن كانت روحًا هائمة أم مخلوقًا من الجن، لكن المؤكد أنها لم تكن بشرًا. الخوف صار سيّد القرية، حتى لم يجد الشيوخ مفرًّا سوى إرسال خمسة من أشجع شبابها في رحلة محفوفة بالظلام، طلبًا للخلاص من حاكم مصر. لكن الطريق لم يكن مجرد مسير نحو المدينة... بل كان بوابة نحو عوالم خفية، سبع أراضٍ يسكنها جنّ بشعوب مختلفة، وقوانين لا ترحم. هناك، يبدأ الرجال مواجهة ما هو أفظع من الموت..
[جميع الحقوق محفوظة]
____________________
في أعماق قصر قديم، يكتشف يوسف صندوقًا ملعونًا يحمل أسرارًا عائلية مظلمة. ما يبدأ بفضول بريء يتحول إلى كابوس حقيقي، حيث يجد نفسه محاصرًا بين ظلال الماضي وأرواح تطالب بالانتقام. كل باب يُفتح يقوده إلى حقيقة أشد ظلامًا، وكل خطوة تأخذه نحو مصير مجهول، في عالم لا مفر منه إلا بمواجهة اللعنة المميتة.
الحسين_محمود
الفضول قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، فمجرد زفاف في حديقة الجد ''ممدوح'' أدي إلى الكثير من الأحداث غير المتوقعة انهت ذلك الزفاف، ضوء غريب يسطع فجأه في الغرفة المحرمة ثم ينقشع مغيرًا كل شئ حوله . يا ترى ما هذا الضوء ؟ و ما هي القصة ؟ و من هو السبب ؟ و ما هو سر الغرفة المحرمة ؟
وكأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك وفقط وحده من يدلهم على النجاة ، تمثل الإنقاذ به ورشدت السفن ب دربه ، وحده فقط من يحمل صفتين معا وكأنه لتعطش روحهم "الغيث" ومن هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الإجابة تتمثل في "غوثهم"
منقولة للكاتبة شمس محمد بكر ي
الناشر آدم العربي
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".