كل ما اتذكره اني كنت أشاهد بعض لقطات في محطة حياة العائلة الحمراء لاستيقظ بعدها في جسد فتاة صغيرة لتتوالى الأحداث واكتشف أنني ابنة أكاي شويتشي التي لا يعلم بوجودها حتى !!!
أنا لم أشاهد الانمي كاملا ، كل ما أحببته في الانمي هو عائلة آكاي وعائلة ميانو و بعض أعضاء المنظمة ، و بالطبع بعض الأحداث الرئيسية والمهمة في الانمي !! .
" صدقي أو لا تصدقي أنا حفيدتك من لحمك ودمك "
" شوكيتشي تبنى الطفلة تحت اسم عائلة هانيدا ولا تخبر أخاك بشيء "
" أنت أغلى ما لدي في هذا العالم ايلينا "
" مرحبا أنا هانيدا ايلينا تشرفت بمعرفتكم "
" أوي مرحبا أيها الوسيم "
" أوي أنت ميانو شيهو أنا معجبة بك جدا "
" كيف ذلك هذا لا يصدق ! "
" أمر هذه الفتاة غريب "
" لسبب ما أريد مراقبة حركاتها وتصرفاتها دائما "
" كيف الأوضاع يا باكاردي ؟ "
" لا تقلق سأبقى بجانبك دائما أيها الوسيم "
" هذا الشعور الغريب ماذا يمكن أن يكون ؟ "
" أوي أوي لا تتحرك .... أنا أعلم ما تريد فعله يا باربون ! "
" لماذا لا تنظر للأمر بطريقة مختلفة ؟ "
" لقد هربت تاكيلا ! "
" 1000 ياردة دعو الأمر لي "
" الجيت كوند دو ! "
" كيت 16 عميلة لدى الاستخبارات البريطانية "
" أخي أنا آسف لا أستطيع أخبارك بشي "
" أعلم بأن هذه الطفلة متهورة ولكن أبقى بعيدا عنها شويتشي "
" أخي رجاءا أحمي ايلينا "
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟
الرواية نقية وليست تجسيد
بداية:
عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟
أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت.
أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..
❗❗الرواية تحتوي على التعنيف و التنمر ❗❗
نرى فتى صغير تشع من عيناه البراقة وهو ينضر الى البحر اللامع و لونه الخلاب حيث الفراشات دائما تاتي الى هنا خاصه في يوم الجمعة
قال الامه: ماما ما قصت هاذا البحر و لماذا تجتمع الفراشات هنا
قالت الام: لانها تحيي ملاك البحر صغيري و سوف احكي لك قصته عندما تكبر قليلا
بعد مرور سنين نرى الفتى الصغير كبر ليصبح رجل اعمال
و يكلم امرأة مسنه وهو يقول لها اذا قولي لي يا امي ما قصت ملاك البحر
من هنا تبدأ قصتنا
تاريخ النشر 2024 الاثنين،3 يونيو
.....: هل يمكنك اخد مكاني
....: لماذا
...: لقد تعبت من ادعاء اذا ما رأيك
...: يمكنني فعل ما اريد صحيح
....: اجل
....: موافق
....: ان جسدي بين يديك
....: رائع اخرا تحررت من ذلك عذاب
يمكنني راحه الان لا ماضي يتبعني لا شيء يعذبني ارغب فقط بنوم لكن لماذا يلتصق بي هؤلاء اشخاص اليس عليهم اتباع بطل قصه لماذا يأتون الي انا فقط اريد نوم
تريخ كتابه: احد 9 اكتوبر 2022
تريخ انتهاء:؟؟؟؟؟؟.؟؟.
طفلة بيعت إلى منظمة غامضة لتُربى قاتلةً وجاسوسة لا تعرف الرحمة.
عاشت حياتها بين الدماء والمهام المستحيلة، حتى انتهى كل شيء في لحظة... أو هكذا ظنت.
عندما فتحت عينيها، وجدت نفسها قد تجسدت داخل جسد الشريرة في رواية كانت قد قرأتها قبل موتها.
شخصية يعرف الجميع نهايتها...
الخيانة.
السقوط.
والموت.
لكنها ليست مستعدة لقبول مصير كُتب لها على يد مؤلف الرواية.
هذه المرة، ستعيد كتابة قدرها بنفسها.
وبذكريات حياتها السابقة، وعقل قاتلةٍ محترفة، ومعرفتها بأحداث الرواية قبل وقوعها... ستبدأ بتحريك قطع الشطرنج واحدة تلو الأخرى.
إلا أن تغيير المستقبل لم يكن بهذه السهولة...
فالإمبراطور يريدها زوجةً لولي العهد.
وولي عهد إمبراطوريةٍ أخرى يظهر ليلًا أمام قصرها حاملًا رسالةً غامضة.
وأسرار هذا العالم... أخطر بكثير مما ورد في الرواية التي قرأتها.
هذه ليست قصة بطلةٍ تحاول النجاة...
بل قصة فتاة قررت أن تصنع سعادتها بيديها، حتى لو اضطرت إلى تغيير العالم بأكمله.
✨ جاري إعادة كتابة الرواية بشكل أقوى.
خيانة بعد خيانة
ضننت ان حياتي انتهت بعد ان مت ولاكن لماذا ولدت من جديد بذكريات حياتي السابقة
ولد الفتى من جديد ومعه ذكرياته السابقة ونفس الحياة مع التعذيب
لم يهتم الفتى ولاكن عند ضهور عائلة مزعجة ما الذي سيحصل
انه لا يحب احد ولا يريد أن يتعلق بعائلتة الجديدة
هل سيفتح قلبه مع العائلة الجديدة
وانغ مار فتات شابة هوسها الوحيد الروايات حيث تجد ذات مرة رواية غريبة بعنوان ( فقد لامل في الهاوية ) ينتابها الفضول قرأت تلك الرواية لتجدها تتكلم عن لأرشيدوق الذي يقع بحب خادمة في القصر ويحاول أن يجعلها تقع بحبه لكن العائق لامير الذي يحب لأرشيدوق لحظه واحدة ماذا لا أنها أميرة بزي أمير تحاول أن تجعل لأرشيدوق يقع بحبها ناسية أنها ترتدي زي فتى وللحظة تغفو عينان واستيقظ بجسد لاميرة أقصد لامير الفتات فماذا سوف أفعل؟