_Antika_
الكتاب الأول من سلسلة اسياد الفوضى
كانت تؤمن أن العالم ينقسم إلى خير وشر، وأن القلب النقي قادر على النجاة مهما اشتدت الظلمات. لكن بعض الأقدار لا تترك للإنسان فرصة ليبقى كما كان.
حين قادها الحب إلى طريق لم يكن مقدرًا لها أن تسلكه، وجدت نفسها وسط أسرارٍ دُفنت في أعماق العالم السفلي، وصراعاتٍ لا ترحم، وخياراتٍ قاسية يدفع ثمنها الأبرياء قبل المذنبين.
سبع سنوات كانت كافية لدفن الحقيقة... لكنها لم تكن كافية لقتلها.
عادت إلى العالم الذي لفظها يومًا، لكن الفتاة التي كانت تركع في الكنيسة كل أحد لم تعد موجودة.
ما عاد في عينيها أثر لذلك النور القديم، وما عادت تؤمن بأن الخير وحده قادر على إنقاذ أحد. فقد تركت السنوات على روحها ندوبًا لا تُحصى، وحولت الملاك الذي عرفه الجميع إلى امرأة مستعدة لفعل أي شيء لحماية ابنتها.
وفي الوقت الذي كانت فيه تخفي أعظم أسرارها، كان الرجل الذي أحبته يومًا لا يزال يحمل في قلبه كراهية بُنيت على أكاذيب لم يعرف حقيقتها بعد.
لكن الماضي لا يظل مدفونًا إلى الأبد.
قصة عن الحب والخيانة والتضحية، وعن الثمن الذي قد يدفعه الإنسان لحماية من يحب.