بعدَ ثلاثِ سنواتٍ من اختفائِه تجد سيرينا عدوَّها القديمَ جازفر كمنافسٍ في مضمارِ السباق لتتطوَّر الأمورُ في تلك اللَيلة الحاسِمة في بيتِها حيث يقرر والدُها أن يصبحَ معلمها الخاصَّ في أَكثر اللغة تمقتهَا وهو شخصٌ كانتْ تكرهه لسنوَات، عودتُه المفاجئةُ إلى حياتها تقلبُ مشاعرَها وحياتهَا رأسًا على عقب، فتظلُّ تتساءل هل ستظلُّ الكراهيةُ هي المسيطرةُ، أم سيمنح الماضي فرصًا جديدةً؟ وهل ستتمكَّن من تخطي العقباتِ والأسرارِ السوداءِ التي ستكتشفها؟ وهل الاعتذار والمسَاحة بينهما قد تولدُ فرصًا جديدةً؟
𝖼𝗈𝗏𝖾𝗋 𝖻𝗒 𝐝𝐞𝐜𝐥𝐚𝐧.
«أقسمُ بصهيلِها الذي لم يمت في صدري، أنني عدتُ لأروضَ المستحيلَ من على صهوتِها.»
يقولون إن الخيول تشبه أصحابها...
فإن كانت هادئة، فذلك لأن قلب من يمتطيها مطمئن، وإن كانت جامحة، فهناك في داخلها جرح لم يندمل.
لكن ماذا لو كانت الفتاة نفسها أشدَّ جموحًا من أي حصان؟
أورورا... فتاة اسكتلندية عشقت الفروسية منذ طفولتها، ولم يكن حلمها سوى أن تصبح من أفضل الفرسان. لذلك غادرت اسكتلندا متجهة إلى سويسرا، بعدما حصلت على فرصة للتدرب في واحدة من أشهر مزارع الفروسية.
غير أنها لم تكن تعلم أن مدربها سيكون رجلًا لا يعترف بالشفقة، قاسيًا في تدريبه، صارمًا في أوامره، لا يرى في الخطأ سوى سببٍ للعقاب، وكأن مهمته ليست تعليمها... بل كسر عنادها.
وما إن تشتد قوتها حتى يتحول معلمها إلى منافسها الأول، لتبدأ بينهما معركة لا تدور فوق الحلبة فحسب، بل تمتد إلى الكبرياء والإرادة، حيث يرفض كلٌ منهما الاعتراف بهزيمته.
لكن الخطر الحقيقي لم يكن هو...
بل شقيقه، الذي وقعت عيناه على أورورا منذ اللقاء الأول، لتتحول إلى هوسٍ يزداد يومًا بعد يوم، هوسٍ لا يعرف الحدود، وقد يجر الجميع إلى طريقٍ لا عودة منه.
بين صهيل الخيول، والمروج السويسرية، والمنافسات الشرسة، والأسرار التي تختبئ خلف الوجوه الهادئة... ستكتشف أورورا أن بعض الأحلام يكو
طيّار يعاني من مرض البهاق، والجميع يكره لمسه بسبب بشرته، ولكن..
والدته تُحضر له طبيبة تجميل، ولم يعلم أنها مهووسة به، وأصبحت طبيبة من أجل التقرّب منه...
ظننتُ بأن لونَ بشرتي سوف يكون عائقًا لي في الحب، ولكن لم أتوقع بأنها سوف تجذب تلك الفتاة ذات الملامح الحادة....
• مافيا || Mafia
• دارك رومانسيه || Dark Romance
• هوس || Obsession
عندما يتحوّل الهوس إلى مرض، يبلغ الإنسان أقصى درجات الجنون.
فهل يمكن لرجل أن يصبح قاتلًا أو مختلًّا عقليًا لمجرد هوسه بامرأة ..
لكنها لم تكن امرأة عادية ..
منذ أول لمسة، جعلت قلبي وجسدي محرّمين على كل نساء الأرض ..
غريبٌ كيف أن نظرةً واحدةً منها كانت تكفي لتسحرني، كأنها تُلقي عليّ لعنةً لا فكاك منها ..
وفي النهاية...
أنتِ لي .. إن هربتِ، سألحقكِ، وإن بقيتِ، فلن أدعكِ ترحلين ..
أنتِ لي .. إلى أن أُوارى التراب.
هذه الرواية من تأليفي الشخصي، وجميع محتوياتها نصوص وأحداث وشخصيات من إبداعي يُمنع نسخها أو إعادة نشرها أو اقتباسها.
لا أسمح بأخذ أي فكرة من الرواية، وأي محاولة للسرقة ستعرض صاحبها للمساءلة القانونية
لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء
كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه
لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي
هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته
كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله
ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه
كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد."
"ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب
وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
📍الـروايـة مـكـتـمـلـة
الأولى كسرتها الخيانة والخذلان..
والثانية عانت من قسوة أهلها وزواج لم تختره..
وأما الثالثة، فقد استُغلت مشاعرها وبراءتها بأبشع طريقة..
ثلاث فتيات، تجمع بينهن الأقدار بطريقة غير متوقعة، لتبدأ حكايتهن معاً."
-جميـع الحقـوق تعـود لـي كـكـاتبـة أصليـة للـروايـة.
-الـروايـة للبالغيـن.