أُعلنت وفاتها قبل سنوات... لكن الموت لم يكن سوى بداية قصتها
عادت فوليانا إلى العالم باسم جديد، وقلبٍ لا يؤمن إلا بالقوة، تحمل ماضيًا ملطخًا بالخيانة، وهدفًا واحدًا... صناعة عالم يخشاه الجميع
لكن في خضم حروب المافيا، وسباقات الموت، والأسرار التي دُفنت بالدم، يظهر رافييل... الرجل الذي لم يعتد أن يخسر، ولا أن يسمح لأحد باختراق أسواره
بدأ كل شيء بمواجهة، ثم تحول إلى صراع إرادات، قبل أن يصبح رابطًا يعجز كلاهما عن تفسيره. فهل يمكن للحب أن يولد في قلبين كُتبت حياتهما بالرصاص والانتقام؟ أم أن لعنة الدم ستبتلع كل شيء قبل أن تمنحهما فرصة للاختيار؟
_______________________________________
مقتطف:
رمقها بنظرة حادة من اعينها الخضراء التي بدأ لونه يصبح قاتما ليقول :
" لا تكذبي هروبا مني جوليا .. ابدا "
دحرجت اعينها بعيدا عنه تمنعه من قراءتها اكثر وتقول :
" ابتعد عني ايها المتسلط قبل ان افقد صبري "
" يجب ان يكون لديك الكثير منه ... اذا كنت لا تردين فقدانه "
_________________________________________
لم يكن يَعرِفُ للطُّمأنينة معنى، ولكنّ المَرّات الوحيدة التي شَعَر فيها بشيءٍ يُشبِه الرّاحة، كانت حين قَتَل لأجلها...
طالما كَرِهَ رائحة الدّماء، لكنّه أَدْمَن إراقة دِماء من يُؤذيها...
طالما كَرِهَ كونه قاتلًا... لكنّه شَعَر بالرّضى لإزهاق روح كلّ من لَمَسها....
كلّ الدّم الذي أُريق دفاعًا عنها كان مُباحًا...
لأنّها هي، كانت السّبب الوحيد الذي جَعَلَه يَتحمّل وُجودَه.
هي الدّليل الوحيد على أنّه لم يُخلَق فقط للقتل.
هي نقطة التّوازن الوحيدة في عالمه المُختلّ...
هي الشّيء الوحيد الذي لم يكن يَسمَح لنفسه بخسارته...
أو امتِلاكِه.
هو لم يكن مُجرّد قاتِلٍ مَهْووسٍ بِكاتِبة...
بل كان دِرعًا مَريضًا، يَختَبِئ خلف واجِهة القَتل، مُتَلَثِّمًا بِرِداء الهَوَس...
مُتَشبِّثًا بشيءٍ لم يُسمَح له أبدًا أن يَمتلِكَه... ________________________________
#1 قارئ / 1# كاتبة / 3# قضية / 1# اجيال
البداية : 30/11/2025
♡..."كوني لي البرد بعد جحيم نيران اعدائي اكون لكِ المأوى الحامي من جميع مستعصيات الحياة" ...♡
لعلّ بعضكم سيظن البداية من هنا لكن لا...
من يظن أنه تم تقرير لحظة انطلاق رصاصة منتصف الليل؟
قيل: "يوجد الخير في الشر كما يوجد الشر في الخير"
التوازن صحيح؟
قد لا نصدق كل ما نسمع لكن هل نصدق كل ما نرى؟
تولد العنقاء الحمراء العظيمة من رماد النار كما تولد القوة من الانكسار هذا ما يقال أليس كذلك؟
صدقت؟ هذا يعود إليك
سأقول لك هل سمعت بسفاح يحب الشرطة؟
لأني أعرف من يحبها لقد رضخ تحت شباكها حتى
هل سمعت عن امرأة قانون تقدم حياتها من أجله
في النهار وتخونه في الظلام؟ ستقول نعم فساد لكن لا
لا هذا ولا ذاك هي تطبق العدالة ليس الا
العدالة المزعومة...
... من اشهر محققة ناجحة تغوص بين طيات إرث والدها إلى أخطر مجرمة عرفها العالم...
تتورط مع هدفها الأول بمؤامرة تكشف يوما بعد يوم...
عالمه مختلف عن عالمها فهو يقف في الجهة
المعاكسة لها في أعلى الرتب الإجرامية ...بين أسوأ
ما تتخيل من جرائم يكون هو دائما الشبح القاتل...من
يجرأ على توجيه الاتهامات له والتحري عن أمره
طبعا فتاة غبية... لكنها تجد نفسها ضائعة بين شباكه يترصد لها كالفريسة...
مقتطف من الرواية:
"...من جحيم نيرانك اصبو اسقيني بعضا منه لعلّي
أنسى الخمر شيئا.."
"أتتعبين في وج