𝑇ℎ𝑒 𝑏𝑒𝑠𝑡 ✵
9 histoires
نور مغمور في الظلام par _Aridjjojowa_
_Aridjjojowa_
  • WpView
    LECTURES 69,228
  • WpVote
    Votes 5,775
  • WpPart
    Chapitres 38
ماذا عن طفل لا يعلم ان له عائلة تبحث عنه؟ و قد خُطِفَ منهم منذ 10سنوات؟ و ما ردة فعله عند الإلتقاء؟ وجد "لوسيان" وسط عالم لا يرحم ، و حُرم من النور رغم أن اسمه يحمل معناه عاش في كنف خاطفه حتى بلغ الثانية عشرة، و توفي من كان يعذبه تاركا خلفه صمتا أثقل من ألم عدم الإنتماء و جروح لا تشفى نُزع من دفء عائلة لم يَعِشها، و نُسيَت ملامحه الأصلية تحت رماد العذاب و ذاكرة مندملة . لا ماضٍ يتكئ عليه، و لا مستقبل يعده بشيء، فقط حاضرٌ مليء بطقوس غريبة، و وحدة ثقيلة بدون صوته هو لا يعلم ان له أب و أم و إخوة... فقط يتيم تخلت عنه عائلته و تركت له إسم مكروه بالنسبة له يعذبه كلما تذكره لكن ذاكرة الجسد لا تخون، و تلك الذكريات المؤلمة قد تفتح أبوابًا مغلقة، وتهز جدرانًا حاول أن يقنع نفسه بأنها آمنة. فهل يُمكن لفتى سُميّ بالنور أن يستحقه يومًا؟ أم أن الأسماء ليست سوى سخرية قاسية من الحياة؟ البداية: 11 ماي 2025.... النهاية: ان شاء الله
حين أدركت .. When I realized{ متوقفة مؤقتا } par s3042009
s3042009
  • WpView
    LECTURES 2,263
  • WpVote
    Votes 383
  • WpPart
    Chapitres 12
" إن الكم الهائل من الإدراك .. ارهقني وعندها ادركت ان ابوابي هشة .. و رفاقي ليسوا الا غبار ..
قد اصبحت وريث الكونت المغفل  par DoaaSamir158
DoaaSamir158
  • WpView
    LECTURES 15,869
  • WpVote
    Votes 1,248
  • WpPart
    Chapitres 32
بسبب حادثة جعلتني أركد في المستشفى كانت سبب لمعرفتي إحدى الألعاب الرومانسية التي جاءت لي بها اختي الصغيرة، اضيع وقتي بها، ..... مع انهائي الجزأ الأول منها كم أردت الذهاب و قتل صانع هذه التفاهة، ولكن فضولي من جعلني اطلب الجزأ الثاني؛ لأرى أي نهاية سوف أراها في هذه اللعبة المخبولة، وقبل ان اقوم حتى بالإتصال حاط بي شعاع قوي يجذبني للشاشة . فإذا بي استيقظ و اجد نفسي في إحدى شخصيات هذه اللعبة ، محاط بالأبطال الرئيسية الشخصيات و هم ولي العهد: الفريد بلاكويل، دوق الشمال: ألبرت كلارنس، وريث الماركيز: بنجامين غيلبرت . اللورد: توماس مولر، و الايرل: فيكتور فالكون . ولسبب ما انا في دائرة قتال بين الشريرات الأميرة الرابعة للإمبراطورية: انطوانيت بلاكويل. الدوقة الصغيرة للشرق: سيليفيا برانتي . و انسات بيت الماركيز انجيلا و سوزان غيلبرت. وايضا البطلة الرئيسية لهذا العالم و الابنة المدللة لبيت الكونت لايتن: ماري وكما قلت يبدو بأني تجسدت في هذه اللعبة الساقطة، وبالتأكيد لست أحد الشخصيات الرئيسية، ..... 《مرحبا، انا ستيلا كنت مديرة تنفيذية قبل أن أجد نفسي في جسد، شخصية مارة غير داعمة، وهي فريدريك لايتن عاق و قمامة و الأحمق و وريث مقاطعة لايتن، اجل .. لقد تم تجسيدي في جسد شاب اخرق عاق لوالده سيموت في منتصف ال
||حياتي القادمة كابنة مهملة للدوق الأكبر 2|| (الرواية متوقفة) par mimialmnswry4
mimialmnswry4
  • WpView
    LECTURES 147,555
  • WpVote
    Votes 10,651
  • WpPart
    Chapitres 81
!! القصة الأصلية !! تشاي هي امرأة كورية هربت من آلام الماضي بالانتقال إلى أمريكا تستمتع بحياتها بالعمل الجاد في مقهى، وإذا لم تكن تعمل كانت تقرا الروايات على شبكة الإنترنت بعد يوم طويل من العمل، ردت على مكالمة هاتفية غامضة وبعد لحظات دهستها شاحنة ولدت من جديد كشخصية شريرة في إحدى رواياتها الإلكترونية المفضلة، إيرين جارسيا، التي . تم إعدامها في سن مبكرة الآن، أيرين جارسيا تريد أن تعيش مصيرًا مختلفًا ... وربما نهاية أفضل هل ستغير مصير الشريرة المشئومة ؟ الكاتبة (idek5143 ) الرواية ليست لي وانما قمت بترجمتها
الشرير يريد فقط أن يرتاح par TkKo0254
TkKo0254
  • WpView
    LECTURES 791,449
  • WpVote
    Votes 68,722
  • WpPart
    Chapitres 83
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟ الرواية نقية وليست تجسيد بداية: عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟ أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت. أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..
"لا بطل ولا شرير، فقط أمير محتال" تحت تعديل موقتاً par rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    LECTURES 180,580
  • WpVote
    Votes 13,910
  • WpPart
    Chapitres 58
عذرًا أيها العالم، لكنني قررت أخيرًا. لن أكون بطلًا، ولن أكون شريرًا. سأكون أميرًا كسولًا محتالًا. اسمي فيليب كارتر، الأمير الخامس المنبوذ في إمبراطورية عظيمة، ولدت بلا سحر ولا مهارات قتالية، وكان يُتوقع مني أن أكون البطل. في حياتي الأولى، حاولت بشدة أن أكون ذلك البطل الذي ينقذ العالم. جاهدت، قاتلت، وأثقلت نفسي بعبء لا يُحتمل. وعندما حان الوقت، ضحيت بكل شيء، حتى انتهت حياتي في سن الخامسة عشر، ضحية لتوقعات سخيفة كان مصيري أن أعيشها. لكن الموت لم يكن النهاية، بل كان بداية لشيء آخر. استفاقتُ مجددًا، ولكن هذه المرة في جسد طفل صغير، في الخامسة من عمري. وقررت في تلك اللحظة أن أكون شيئًا مختلفًا. قررت أن أكون الشرير. أخذتُ طريق القوة، وركبتُ الموجة المظلمة التي اعتقدت أنها ستمنحني كل شيء. ومع الوقت، أصبحت قويًا، طاغيًا، مستمتعًا بكل لحظة من السيطرة... ولكن في النهاية، متُّ في سن العشرين، ضحية لغروري وقوتي الزائفة. وعندما استفقتُ مجددًا، وجدت نفسي في الخامسة مرة أخرى. هنا كان القرار النهائي. هذه المرة لن أكون بطلًا، ولن أكون شريرًا. لا مزيد من التضحيات ولا المزيد من الحروب. سأعيش كما أريد، بعيدًا عن تلك الدراما السخيفة. عذرًا أيها العالم، سأكون الأمير الكسول، المحتال.