_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
من أجل إنقاذ أخيها بالتبني، تزوجت ياسمين الحليمي من عمر الراسني، زواجًا سريًا دام ثلاث سنوات، كان فيه علاقة جسد ية بلاحب.
وفي اليوم الذي حُكم عليها فيه بمرضٍ عضال، كان زوجها يحتفل مع عشيقته بإشعال الألعاب النارية؛ بينما خرج أخوها بالتبني من السجن وهو يعانق امراة معلنًا أنها حب حياته الحقيقي!
لم يكن ذنبي أنني أبنة لـ امرأة لم تقدس علاقات الحب الحلال لم يكن ذنبي أنني طفلة لـ أم ذهبت بعد مغريات الدنيا وملذاتها ولم يكن ذنبي أنني أبنة لـ أم تزوجت صغيرة لم تعي معنى الزواج ولا معنى المسؤوليه لم تعي أنها اصبحت أم وزوجه لرجل أحبها ملئ قلبه لم يكن ذنبي أنني حفيده لعائله زوجت إبنتها ذو الـ ١٥ عاماً لاأجل الطمع والمــال ولم يكن ذنبي أنني حفيده لعائله كل ماتهتم له المضاهر ولاتهتم لترابط قلوب أفراد عائلتها ولـم يكن ذنبي أنني أبنة رجلٍ قـاسي قد جعل من قلبه حجر لأن الحب مؤلم جعلوا مني حطام لاشيء قابل للصُلح حملتُ معي في صغري وصباي لقـــب لطالـما نعتوني به
وعندما كنت صغيره كنت أسمعهم ينادوني ابنة الخائنه كنت ألتفت إليهم ظناً مني أنه أسمي وعندما كبرت عرفت أن أبنــة الخائـنه لقـــب سوف يلازمني ماحييت.
(إبــنة الخـائـــنه)
أم غــرام
في أرض الأسرار... والوجوه اللي تخفي أكثر مما تُظهر،
تعود نور من الرياض إلى الديرة، تحمل سرًا قاتلًا،
لكن عين واحدة... كفيلة بفضحه.
راشد، الرجل الهادئ، زواجه مجرد مسمى،
وخطوته القادمة... إما خلاص أو بداية نهاية.
سعود، حدث غامض محى ملامح حياته،
تاركه هائمًا بين المطارات، وزوجة حبيسة بيتٍ لم تختره.
سيف، بعد سنتين من الغياب، يلتقي بها...
المرأة التي أحبته، ثم تركته رغمًا عنها.
أما سلطان، فالرجل الذي يكره الحب،
سيجد قلبه أسيرًا لامرأة... لا تشبه سواه.
وشامان... العائد من ميادين الإغاثة،
كان يومًا يعمل جنبًا إلى جنب مع سيف،
لكن فجأة... ترك كل شيء خلفه،
واختفى في طرق لا يعرفها إلا هو،
وعاد الآن... محمّلًا بصمت أثقل من الكلام.
ومضاوي... أمٌ كسرتها السنين،
فُرّقت عن ولدها،
وظلت تنتظر... لعل الفقد يحنّ ويعيده
حساب الانستاء:rwai122
حياكم
وين تبدا هالمَدِينة .. كل يومْ
من رصيفٍ عاري تَحت النجومْ
من عناوينِ الجريدة ..
في المواني .. و حُمْرة عيون المسافر
ضِحكة الصُبح الجَدِيدة ..
أخر أوراق التذاكر ..
أو بِعد حِبر الختومْ ..
وين تبدا هالمَدِينة كل يومْ ؟
ودّي أعرف هالعوَاصمْ .. و أبي ابدا من يدِيها
ودّي أنزع مِن أصابِعها الخواتم
قبل لاسلم عليها ..
ودّي تجمعني بها لحَظة حَميمهْ
وين تَجلس هالمدينة ؟
في العمايرْ .. في الدوايرْ
في الدكَاكينّ القديمَة ..
في صدري أحساسٍ شهي .. لو يدوم
.. و أبي أعرف وين تبدا هالعيون .. وتنتهي كل يوم ؟
مدري وش سرّ العواصم .. والمداي ن .. والعيون
.. ومدري وش سرّ الجنون
أنتظرتك في محَطات القَدوم
.. وفي مواعيد السَفر
.. صك شبّاك التذاكِر
.. و أنمحى حِبر الخَتُوم
وماعرفتك
كتبت هذه الرواية لأهرب لـ عالمي الخاص حيث الخيال بلا قيود، والروح تتنفس بحرية بين اللحظات والمشاهد التي يصنعها عقلي.
أنا هنا لأدعكم تلمسون خيالي كما أراه، وتغوصوا معي في أماكن قد يصلها لا الواقع
.
وبالأخير الشاعر لما يرحب في مُحبوبه يطلع بأقوى
وأرق التراحيبَ
ويقول هنا الشاعر :
أقبلي من صوُب قلبي سلم الله هالخطاويَ
كل دربٍ في حضورك لا مشيتي تشرفينه
وفي صيغة أخرى :
مرحبا بك في مداهيل قلبٍ ما وطاه إلا أنتِ
يا أغلى من وطى حُبه جال قلبي وشريانه
21 / 10/ 2025.