لم تكن بمجرد بشرية ضعيفة اعادها القدر الي ذلك العالم ... بل كانت مروضة وحش "ال-سيلفرباك" و حامية اقوي قطيع من ظلام كان يترصد به
فبين الصدفة و القدر ستنمو زهرة حب مليئة بالاشواك
امسكها غصبا عنها بينما يقبل رقبتها
مالوما اريدكي صغيرتي
بيلا ابتعد عني ايها الجنون
مالوما مجنون بك
رجل قاسي بثلاثين بعمره يقع بحب فتاة بالسابعة عشر يدمينها ليصبح عاشق يريدها يردها كثيرا
لكن هل ستقع بحبه وان فعلت هل ستعترضهم مصاعب كثيرا وهل سيستطيعون المقاومة من أجل حبهم
تتشابك أقدارنا ...
سواء قبلنا بها أم رفضناها .. فهي حق وعلينا التسليم
هل أسلمك حصوني وقلاعي وأنت من فرضت عليا الخضوع والإذلال
فلتكن حربا درعي فيها كبريائي ودرعك فيها قسوتك
ولنري ياعزيزي أي الدروع أصلب وأيهما أرق ..