Maesen_09
- Membaca 2,323
- Vote 605
- Bab 43
(تحتوي على مقاطع جريئه)
حين خانتني أنوثتي ما كنت أعلم أن الخطايا تبدأ حين ينبت الحب في تربة محرمة.كنت فتاة في ربيع عمري، يافعة كنسمة صباح غرة، أراقب الحياة من خلف زجاج صمت أمي، وأتعلم الرغبة من عيون رجل لم يكن أبي. كان زوج والدتي... أو هكذا يفترض أن أراه، زوجًا لا غير. لكن كيف يغض الإنسان بصره حين تتكلم نظراته لغة لا تُفسر؟كان بيننا صمت فيه أكثر من الكلام، عتاب في عينيه لا أفهمه، ودفء في حضوره يربكني. لم يكن يعاملني كطفلة، بل كأنني امرأة تمشي على جمر لا تملكه. ومع كل يوم، كانت أسئلتي تزداد: هل الحب خطيئة إن خبئ تحت جلد القلب؟ وهل للعيون أن تعترف قبل أن تتكلم الشفاه؟وذات مساء، تحطمت كل الحواجز حين دخلت غرفته لأستفسر عن أمر عابر، فبقيت هناك أطول مما ينبغي، وتحدثنا أكثر مما يجوز. في لحظة عابرة، كان الصمت بيننا محرّضًا، والاقتراب... خيانة ناعمة. وقعت الخطيئة، لا بعنف، بل برعشة خجولة، ارتجف فيها جسدي كأنني فقدت ما تبقى من طفولتي.هربت من عينيه، ومن المرآة، ومن أمي، ومن نفسي.ولما انكشفت القصة، تزلزلت البيوت، وسقطت السماء على رأسي. أمي تركتنا، وأنا بقيت. واجهت المجتمع الذي نعتني بالخائنة، وسألوني إن كنت أحببته حقًا. لم أجب. كنت أخشى من الحب كما يُخشى الذنب.لكن هو لم يتخلَّ. وقف في وجه العالم، طلبني زوجةله