Girl_love_en_illit's Reading List
3 stories
Between His Arms... My Name Fades Away द्वारा Maesen_09
Maesen_09
  • WpView
    बार पढ़ा गया 1,630
  • WpVote
    वोट 475
  • WpPart
    भाग 34
(تحتوي على مقاطع جريئه) حين خانتني أنوثتي ما كنت أعلم أن الخطايا تبدأ حين ينبت الحب في تربة محرمة.كنت فتاة في ربيع عمري، يافعة كنسمة صباح غرة، أراقب الحياة من خلف زجاج صمت أمي، وأتعلم الرغبة من عيون رجل لم يكن أبي. كان زوج والدتي... أو هكذا يفترض أن أراه، زوجًا لا غير. لكن كيف يغض الإنسان بصره حين تتكلم نظراته لغة لا تُفسر؟كان بيننا صمت فيه أكثر من الكلام، عتاب في عينيه لا أفهمه، ودفء في حضوره يربكني. لم يكن يعاملني كطفلة، بل كأنني امرأة تمشي على جمر لا تملكه. ومع كل يوم، كانت أسئلتي تزداد: هل الحب خطيئة إن خبئ تحت جلد القلب؟ وهل للعيون أن تعترف قبل أن تتكلم الشفاه؟وذات مساء، تحطمت كل الحواجز حين دخلت غرفته لأستفسر عن أمر عابر، فبقيت هناك أطول مما ينبغي، وتحدثنا أكثر مما يجوز. في لحظة عابرة، كان الصمت بيننا محرّضًا، والاقتراب... خيانة ناعمة. وقعت الخطيئة، لا بعنف، بل برعشة خجولة، ارتجف فيها جسدي كأنني فقدت ما تبقى من طفولتي.هربت من عينيه، ومن المرآة، ومن أمي، ومن نفسي.ولما انكشفت القصة، تزلزلت البيوت، وسقطت السماء على رأسي. أمي تركتنا، وأنا بقيت. واجهت المجتمع الذي نعتني بالخائنة، وسألوني إن كنت أحببته حقًا. لم أجب. كنت أخشى من الحب كما يُخشى الذنب.لكن هو لم يتخلَّ. وقف في وجه العالم، طلبني زوجةله
Punches on the verge of madness द्वारा Maesen_09
Maesen_09
  • WpView
    बार पढ़ा गया 11,889
  • WpVote
    वोट 2,340
  • WpPart
    भाग 144
كان ملاكمًا لا يُهزم، تُخشى قبضته، وتُهابه الحلبة، فبقي يحترق بصمت. لكن أمام ابنة عمه اليتيمة، كان ضعيفًا كطفلٍ يبحث عن حضنٍ دافئ. فقدت والديها في حريقٍ مروّع، ولم ينجُ من النيران سوى جسدها... أما قلبهاصارت مريضة نفسيًا، تنام على الخوف وتصحو على ارتجافة. اقترب منها، لا كوصيّ، بل كظلٍّ يحاول أن يُعيد الضوء لمن فقده. نجح... شيئًا فشيئًا بدأت تثق، تبتسم، وتتحدث.حتى جاء يوم قرّر فيه الجدّ أن يُظهرها للعائلة في حفلٍ كبير جمع احفاده واقام حفلا . لكن الزحام، والأنوار، والهمسات... أعادوا النيران إلى رأسه صرخت، هربت، وهو صفعها اول مره يمد يده عليها دون ان يستمع اليها. قالت له وهي ترتجف: "أخافك." تلك الكلمة قصمت قلبه.... قرر عمها تهجيرها خارج بلاد لكي يحميها كان كل يوم يقنع نفسهبفكرة واحد وهي"عسى بُعدي يُهدّئك، عسى غيابي يطفئ ما تركه الحريق."مرت سنوات، وعادت هي بعد فترة طويلة من الغياب. كان قلبه لا يزال مليئًا بالحب لها، وعاد يحاول استعادتها، وكان من الصعب عليها أن تعود إلى حضنه. ولكن مع مرور الوقت، أعادت بناء جسر الثقة بينهما. ولكن في تلك اللحظة، كان هناك شخص آخر يحمل مشاعر مختلفة. ابنة عمها، التي كانت تكنّ له مشاعر حب قديمة، قررت الانتقام. حاولت قتل البطلة، لكن البطل تدخل في اللحظة الأخيرة محاولًا حماي
Beats Under the Mask: Love in the Shadow of Crime द्वारा Maesen_09
Maesen_09
  • WpView
    बार पढ़ा गया 1,457
  • WpVote
    वोट 508
  • WpPart
    भाग 39
في عتمة الليل، وخلف ديفيد يلبس البريء في لباس العذاب. ضحكة طفولية، ويد كالسلام، لكن القلب يخفي سراً كسحاب. أحبها، كالنجم عشق السماء، رآها ملاكاً وأشد الجراح بلا عناء. لكن في روحه ظلمة بلا وضع، صراع الحب والشر.. كالنار والنهار. يراقب خطواتها تسعة وخوف، في عقله شبح ينسج الحروف. هل أحميها من عالمي القاسي؟ أم أحرق كل شيء بنفسي؟ يا ليلى، أما أرى العيون تبوح؟ بين الحب والخطر تنبض الجروح. هربت مني؟ أم غرقت فيك؟ قاتل كنت....... اوحبيب الجروح...
+8 और