رواية "جابك الله في زحام العمر صدفة"
( احداث الرواية قديمة جدًا تعود لزمن قديم جدًا زمن العيش فالقرى والحياة البسيطه والروح الحلوة تعود حياة القرى التي تحكمها العادات والتقاليد الي البنت لولد عمها والولد لبنت عمه وغير القرايب ماناخذ عادات وتقاليد قديمة جدًا صعب احد يعيش فيها بس في زمن الطيبين مجبور عنك تعيشها )
وسط ضحك العايلة ودفء جمعتهم، كانت تدور حكايات عن الحب، الخلاف، والتمسّك ببعض رغم تعب الحياة وهمومها.
بيت الجد ما كان بس بيت.. كان حضن مليان قصص، وأحلام تصطدم بالواقع، وقلوب تخاف وتحبّ بنفس الوقت.
الجد دايم يرددها: "أنا ما أزوّج أحفادي إلا عن حب."
بس هل الحب بيكون كافي لما تدخل كرامة العيلة، الكبرياء، والماضي بينهم؟
هذي مو بس قصة عن العشق، هذي عن العيلة، وعن شلون القلب يعرف طريقه حتى وسط الزحمة.