كان يا ما كان، حكاية تنسج خيوطها داخل بيت واحد، أحد الأبناء يعيش بين أهله في أسرة تبدو هادئة، يغمرها الحب والحنان.
لكن خلف هذا السكون، كانت الأيادي تعبث، والمشاعر تُلوى في الخفاء.
ذلك الابن، بغير قصد، أشعل شرارة، فتسللت النار إلى ما بينهم، واحترق الدار بصمتٍ ثقيل.
تمرّدت الأحداث، وتكشّفت الأسرار برويدٍ...
فما كان ردّ الابن؟
صمتٌ أثقل من الكلام، ودماء متناثرة على أطراف يومهم، شاهدة على ما لم يُقال.
أكان لهم كمين؟
أم كا نوا ضعفاء، خائفين، أسرى لعقولٍ أغلقتها الرهبة قبل الأبواب؟
بقلمي: ازهار علـي
امرأة متعددة مُتجددة متفردة
شاعِرة في المقام الأول مُلهمة
ذات خفايا وخبايا وشأنٍ عالي
مُمتزجة ما بين جنونٍ وفنون
قارئة نهِمة امرأة تشعر برفقتها
بأنكَ في حضرة قبيلة كاملة من النِساء
"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"