في عالم تتشابك فيه الولاءات بالخيانة، كانت "دينيرس" نجمة قطيع أبولودوتوس، الفتاة التي جسدت الجمال والشجاعة، واعتبرها الجميع رمزًا للجمال. لكن خلف ذلك البريق، كانت هناك حقائق قاتمة تُثقل روحها، وأسرار دفينة أخفتها بحذر عن أعين العالم، خشية أن ينكشف ضعفها.
في ليلة الحفل السنوي، حيث تتوهج الأضواء وتتراقص الأرواح، ظنت دينيرس أنها ليلة عادية ستُضاف إلى ذكرياتها. لكنها كانت الليلة التي ستقلب عالمها رأسًا على عقب. هجوم شرس من قطيع "وإبيروس"، خيانة غادرة، وظهور رفيقها الألفا "ليونيداس"، صاحب النظرات الجليدية والقلب الذي لا يعرف الرحمة. في لحظة واحدة، تهاوى كل شيء. عالمها، الذي بدا مثاليًا، احترق ليتركها وحيدة أمام مصير مجهول.
هل ستسمح لهذه الخيانة أن تكسرها؟ أم أن رماد ماضيها سيشعل نيرانًا لا تنطفئ في قلبها؟ بين الانتقام والحب، بين الحقيقة والوهم، تبدأ دينيرس رحلتها في عالم لا مكان فيه للضعفاء، حيث العدو قد يكون أقرب مما تتصور.
الكتاب الأول من سلسلة بين أنياب الذئاب
ينطلق فى رحلة صيد للترفيه عن نفسه في منزل ابن عمه الجبلي غير عالم أن هذه الرحلة ستغير حياته إلى الأبد، في اللحظة التي تقع فيها عيناه على حورية غجرية فاتنة تسبح في بحيرة بالقرب من المنطقة التي يصطاد فيها أسرت وجدانه من النظرة الأولى... و على اثر هذا اللقاء يقرر العودة إلى البحيرة بشوق رؤيتها مرة أخرى، ليتفاجأ برؤية حوريته فاقدة للوعي بسبب ذئب بشري يحاول تدنيس طهارتها، لحسن حظها يصل إليها في الوقت المناسب ولسوء حظه هو عندما تستعيد وعيها ترى فيه الذئب البشري الذي سرق عذرية جسدها... فتتعهّد بقتله!
.
.
.
.
.
.
.
❗لا أحلل النقل أو النسخ أو الحفظ بأي طريقة كانت
❗الإقتباس مسموح بشرط ذكر المصدر بدقة
❗الرواية قد تحتوي على بعض المشاهد العنيفة لهذا وجب التنويه أن العنف المستخدم هو فقط خادم للحبكة و محرك للقضايا الأخلاقية المطروحة حيث أنني لا أحرض عليه بأي شكل من الأشكال
بريئة بقلب نقي سعيدة ومرحة ابتسامتها تشع علي ثغرها تمنحها لكل من تقابله صديقها عدوها وحتي حزنها اين ذهبت كلارا التي اعرفها من هذه القاسية بلا قلب لا تعرف الرحمة سبيلا اليها قاتلة عاهرة الخبث هو كل ما تعرفه كيف تحولت تلك الفراشة الجميلة تعشق الازهار وتصنع السعاد ة لمن حولها الي وحش لا يرضيه سوي سماع صوت الام الناس والرقص علي دمائهم مسخ بكل ما تحمله الكلمة من معني
كيف السبيل اذا اعاد القدر ماضيها لكن استبدل زوجها بوالده فهل يعيد الشتاء النهر الي مساره ام ان الصيف سيدوم ليبقي علي جفافه
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
"كوني رفيقتي المختارة" همس بصوته العميق والأجش خلف أذنها مما تسبب في ارتعاش في عمودها الفقري.
أدارت نظرها إليه بغطرسة متجاهلة المشاعر التي غزت جسدها واستهزئت قائلة: "ما الذي يجعلك تعتقد بأنني أريد أن أكون رفيقتك؟ ما الفائدة من أصبح رفيقتك؟"
لمعت عيناه وقال: "بكونك رفيقتي، ستصبحين ملكة الليكان"
عندما رأى الصدمة مرسومة على وجهها واصل بسرور: "كوني ملكتي. كوني رفيقتي المختارة، وأعدك أنكِ ستنتقمين ممن أساءوا إليك.
اتسعت عيناها بصدمة وقالت وهي تلهث: "أنت... أنت ملك الليكان؟"
____________
في إحدى الليالي، تسللت بانيلا من هاربة من عشيرتها بعد أن اكتشفت أن ألفا مارك، خطيبها، كان يخونها مع صديقتها المقربة والوحيدة.
لقد أدركت منذ تلك اللحظة أنها لم تعد الشخص المرغوب فيه ضمن عشيرتها، وسيتم إجراء محاولة لاغتيالها. فتهرب من الظلم والتنمر، لتقع بين يدي الشر نفسه!
لقاء بالصدفة مع شخص غريب يتحول إلى أسوأ كابوس في حياتها. فتجد نفسها واقعة بين يدي ملك الليكان. فماذا يريد منها؟ ما هي الأسرار الخفية التي تحملها ذئبتها؟
إيطاليا بلد تم حكمه من قبل قوانين و نظام و دستور طبق على جميع مواطنيه..
لكن ماذا لو وجد قوانين ٱخرى سوداء في نفس البلد لكن بعالم أسود..
قوانين طبق على جميع.. قوانين سوداء ٱستغلت و طبقت..
قوانين غيرت حياة الكثير و أنشأت أقدارا..
جميعها قوانين لم تقف بوجه العائلة و كل شئ يسعى لحماية عائلته و إنشاء عائلة تخصه تحت و طأت القوانين السوداء التي تحكم عالمهم..
ممنوع اقتباس
ممنوع اخذ اغلفة عليها حقوق