إلى الجانِحِ الذي أفسدَ حياتي وحياتَه: لستَ الشخصَ الأخيرَ في هذا العالمِ يا برايلين، لقد توقفتَ أخيرًا عن نصبِ الفِخاخِ في أيامي واعتزلتَ شنَّ حربِ النظراتِ بينَ مآقينا، ولكم يقلقُني هذا يا برايلين، لم أعتد منكَ البقاءَ هادئًا لساعتَين كاملتَين.
-مصيبةٌ يا إدريس!
نعم، هذا هوَ ما اعتدتُه منك، بهذا أستطيعُ أن أنامَ الليلةَ مطمئنًا.
«في بدايةِ العامِ الدراسيِّ يُجاورُ الأولُ على صفِّه طوالَ الأعوامِ السالفة الجانحَ الذي كادَ يرسبُ مرَّتَين.»
فصولٌ قصيرة، والقصة نقيةٌ تمامًا من أي علاقاتٍ مشبوهة، تتحلى ببعض الفكاهة ولكنها تناقش قضايا ثقيلةً كالإدمان والتربية والتنمر، ولربما لن تستوعبها جميع العقول.
هنا انسكابة الروح
ودموع الرجاء
وأنفس تبغي العفو
وعيش الصفاء
__________________________________
_نسخة معدلة، مكتملة
(أرغب في طباعتها قد لا تجدها مستقبلا)
_فائزة في تحدي سلام لعام ألفين وثمانية عشر
_فائزة في الفئة الدينية في مسابقة أسوة لعام ألفين وثمانية عشر
_الغلاف من تصميم جنود التصميم
@designsoldiers
_بدأ تنزيل النسخة المعدلة بتاريخ 2020/8/20
_انتهى التنزيل بتاريخ 2021/1/7