قائمة قراءة zx44jkv
5 stories
بِيرغ  by shahdjulnar
shahdjulnar
  • WpView
    Reads 468,105
  • WpVote
    Votes 19,133
  • WpPart
    Parts 16
ما بيـنَ عـگل و مجالس قبلية و رائحة انتقام ، و بـارود يـنشرُ عبـقه يـدخل الـحب خـائفاً كما يسموه "دخيـل" يكون تحت حماية شيخ القبيلة لا يعرفُ أن الحامـي هو الـعدو المحبـب والخصـم هو المـحب ، و ان النـجاة طـوق بعيـد فمـنَ قـضى عـمره هاربـًا من الجوى سيردى قتيـلًا بـ تـبايرح الـسدم _رواية مثلية لا تمد للواقع بصلة .
ثــــــــأر by Abo_amir
Abo_amir
  • WpView
    Reads 479,526
  • WpVote
    Votes 21,036
  • WpPart
    Parts 50
هيله بوسَط هاوَن؛ العطرُ الك والدكاتَ بيه.! b×b في مدينة تحكمها العادات والثار، تشتعل نار العداوة بين آل صقر وآل همام بعد أن يُقتل شيخ آل صقر على يد همام لم يكن الانتقام خيارًا، بل قدرًا مكتوبًا، فينهض عمر، ابن الشيخ المقتول، ليأخذ بثأر أبيه ويقتل قاتله، ليصبح بعدها شيخ القبيلة الجديد تمر السنوات، لكن الكراهية لا تموت، بل تنمو بصمت يعلم عمر أن لعدوه القديم ابنا، فيرى في ذلك فرصة لإنهاء العائلة المنافسة للأبد يقرر اختطاف الفتى ليقتله، ولكن حين يقع الصغير بين يديه، يبدأ صراع آخر، ليس بالسيف هذه المرة، بل في قلبه وعقله. فهل سيكمل طريق الدماء، أم أن القدر يخبئ له نهاية مختلفة؟ روايه مثلية عراقيه بحت. عذراً للذين لا يفهمون اللهجه العراقيه لاني لن اوضح في داخل الروايه!... 18+
العقيد  by FITNA_IQ
FITNA_IQ
  • WpView
    Reads 93,601
  • WpVote
    Votes 7,276
  • WpPart
    Parts 33
كانت الموصل تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وطأة الرايات السوداء. في زقاق ضيق لم تصله الشمس منذ أيام، كان طيف يجلس القرفصاء في ظلامه الأبدي شاب في العشرين من عمره، شعره عسلي كخيوط الشمس ورموشه كثيفة تحرس عيوناً خضراء لم تبصر من العالم سوى القهر. سقط كبرياء العقيد تحت أقدام الأعمى، لم يجد مهاب إرهابي ليقتله، بل وجد نذراً وجب عليه حمايته مد مهاب يده الحنطية الخشنة، ليمسح التراب عن وجه طيف الأبيض، وهمس بصوت زلزل كيان الفتى"لا تخاف.. الموت اللي ناطره، أني اليوم ذبحته على بابك." يمنع اقتباس الفكره او الاحداث سوف تتعرض الحسابات المقلدة للفكرة الى الحظر والابلاغ ❕ الكاتبة: فَتنة
رمًآحً الشاهين  by 33__uu
33__uu
  • WpView
    Reads 71,708
  • WpVote
    Votes 3,782
  • WpPart
    Parts 10
شَ"خريَف الناس مَّر بيه و هذاك أنتَ خضارك تارس عيوني" ڕ"يمر اسمَك واحس حرورتك بالراس واذب روحي بنهر يومين مَا ابرد" ينادي ربَّهُ بصوتٍ مكسور،لا بلسانٍ طاهر، بل بقلبٍ مثقوبٍ بالخطايا اسيراً للذنوب يقولُ: «إن كانَ الحبُّ ذنبي، فاغفرْ لي ضعفي، وإن كانت المعصيةُ سكري، فأيقظني قبلَ الموت»