في زمنٍ أصبح فيه الوفاء عملةً نادرة... وارتدى الخذلان أقنعة الأصدقاء...
هو ضابطٌ لا يعرف الهزيمة، حارب لأجل الوطن، وخسر في ميادين القلوب أكثر مما خسر في ساحات القتال.
وهي فتاة وُلدت في النعيم، مدللةٌ حد الغرور، لم يُدنّس كفّها وجع، ولم يقترب منها الحزن يوماً.
حين تلاقت طرقهما، اشتعلت الشرارة...
هو النار، وهي الجَمر... لا أحد منهما ينكسر، ولا أحد ينهزم.
لكن الحب حين يولد من رماد الألم، لا يعرف الرحمة...
فهل تنتصر القلوب، أم يسحقها الكبرياء؟
"الطالبة والضابط..''
حين يصبح الحب معركة، لا ينتصر فيها إلا من يُحب بصدق.
قصة منقوله للكاتب على الفتلاوي
سمر.كااافي اررحمني يووميه ضرب واهانه مااريدك مااحبك فهممممت طلكنييي الحب مو اجباري هاي لان يتيمه وماعندي اهل هيج تسوي بحالي
"في كل بيتٍ حكاية...
لكنّ بعضها لا يُروى، وبعضها لا يُسمع إلا همساً بين جدران الليل."
تبدأ الحكاية من أرضٍ بعيدة عن ضجيج المدن ، حيث تنمو الأسرار في قلب التراب، وتُخيط الأقدار بخيوطٍ لا تُرى.
هناك، وسط صراعٍ صامت بين قوتين لا تُشبهان بعضهما، تُولد طفلة... لا تُدرك أنها منذ اللحظة الأولى، ليست مجرد بنت، بل نقطة تحوّل في قصة لم تختر أن تكون جزءاً منها.
وجوه كثيرة، قلوبٌ مغلقة، وأعينٌ تراقب من بعيد.
هناك من يُخفي أكثر مما يُظهر، وهناك من يُتقن الزيف حدّ الإقناع.
وفي الخلفية، ظلّ امرأة لا تُشبه النساء، تُحرّك الأحداث كدمية بين أصابعها، دون أن ترتجف أو تندم.
بين الريف والمدينة، بين الماضي والحاضر، وبين ما يُقال وما يُخفى... تُنسج خيوط حكايةٍ كلما اقتربت منها، ابتعدت الحقيقة أكثر.
انتهيت من داخلي
حينما استوطنت قصائدك امرأة غيري
حينما نامت في فراش قلبك
امرأة لا تحمل اسمي
امراة لا تملك نبضي
ولا تعطرك بعطري
حبك خطيئة
والغفران لك الآن خطيئة أعظم
وضعت بصمتك فوق بدني
بصمة عار شطرتني نصفين
أفقدتني ثقتي بالحب
وتركتني أصارع دموعي كل ليلة.
قال صلئ الله عليه وسلم ...
(اتَّقوا دعوةَ المظلومِ، و إن كان كافرًا، فإنه ليس دونها حجابٌ).[٣]
بقلمي ; نجمة