لطالما كنتُ كصحراء عربية.. خاوية.. جافة.. وحيدة
حتى إلتقينا "أرتويت بكِ" و "أكتفيتِ بي"
لما بتكون في مسافة بين تنين محبين بتسلل الوجع وشوق لأغلب أوقاتهن فكيف لو كل واحد منن من بلد مختلف؟!
_حين يلتقي الياسمين الشامي بالغزال الخليجية
تقابل الفتاة البسيطة "رسيل" التي تعمل كطاهيةٍ في مطعم في مدينة عربية .. سيدة أعمال عربية الأصل عادت من أمريكا مؤقتاً وخلفها الكثير من الأسرار ، شخصية غامضة ربما تقعان في الحب وتص نعان أسطورتهما!