روايه صعيديه
هو كالجبل الأصم.. بارد حاد ولا ينحني للريح. جـبل رجل تجاوز الثلاثين بقلبٍ من صخر لا يؤمن بحديث النساء ولا يلين لنظراتهن.
وهي أمـينة.. زهرة رقيقة قُطفت قبل أو انها سُجنت خلف قضبان خوف والدها بعد رحيل أختها لتجد نفسها فجأة غنيمة في حرب المصالح وشراكة الأعمال.
بين هيبة "الجـبل" وضعف "أمـينة" بدأت حكاية لم تخترها قلوبهم بل فرضتها العادات والاتفاقات.
هل يمكن للزهر أن ينبت فوق الصخر؟
أم أن قسوة الجبل ستسحق رقة أمينة في ليلةٍ كان من المفترض أن تكون فرحاً؟
♡عشِقتُ صَعيدي قاسي أصبحتُ حبيسةً بين برودة قلبِه ونيِران عشقه♡
بقلمي سـمارة
هي:
لم اتوقع ان قلبي يتعلق به لهذه الدرجة، وافقت لكي احقق حلمي، ولكن انعكس كل شيئ، وعشقته رغماً عني، بعدما اخبرته انني لا اريد الحياة معهُ، وبعدها عشقته وظل قلبي متيم به، جاء اليوم وكنتُ علي وشك اعترافي لهُ، ولكن صدمني عندما اخبرني انه لا يريد تكملة حياته معيِ، بناءاً لـ رغبتي، صدمني وحطم قلبي ومزقه، جعلني ابكي كم لا ابكي من قبل، جعلني اعقاب ذاتي، بأنني وافقت من البداية علي هذه الزيجة، ليوصل المحال لتحطيم قلبي بيدي، لم اتوقع ان يحدث معيِ ما حدث، ولكن اعطيه حقه برفضي، لانه لم يقوم بختياري، بل قام بختياري بناءاً لطلب شقيقته، ليجعلوني اتحطم ويتمزق قلبي الماً، اريد العودة لهُ، ولكن لا لم يحدث، بل سوف اقوم بالانتقام من كل شخص جعل قلبي يتألم، واهانتي انا وصديقتي فـ لتتحملهُ ما سيحدث؟؟!
الجـــــــــزء الثــــــــــــاني
"قلـــــــــــوب لا تغفــــــــــر"
شاب حاد الطباع يعمل بجد لا يبتسم الا قليل يحب عمله كثيرا ولا يمزح ولديه نظرة ترعب من امامه ويتمنه الموت من يرا هذه النظرة.
بينما هي بسيطة الطبع ومجنونة تحب المرح وتحب دراستها ومتعلقة بها كثيرا وسوف يآتي الوقت التي تضحي من أجل حلمها بإن تتزوج من أجل تحقيقه......
الجواز ده ما كانش حب...
كان حل.
هي بنت اتقفلت في وشها كل الأبواب،
وهو راجل عمره ما فكّر يفتح قلبه.
اتجوزوا
من غير مشاعر،
ومن غير اختيار،
ومن غير وعود غير وعد واحد:
الستر.
بس الستر ساعات
بيبقى أصعب من الحب،
وساعات
بيكشف وجع مكنش باين.
بين نظرة ناقصة،
وخوف مستخبي،
ورفض بيتعاد كل يوم...
هتبدأ حكاية
مش سهلة
ولا متوقعة.
على نية الستر
يا ترى الستر
هيجمع القلوب؟
ولا هيختبرها لآخر نفس؟
هى..
بريئه..
نقيه..رقيقه..
شابه بقلب طفله..
تمتلك طيبه تصل الى حد الهبل قليلا..
وقعت بيده..
..هو..
وسيم..لدرجه مهلكه..
جرئ.. حد الوقاحه..
شرس وعنيف..
زير نساء..
يمتلك قلب قاس ى..
قرارته يتخذها بعقله..
لا يؤمن بالحب..
فماذا يحدث حين يقع هذا القاسى بعشق فتاه تمتلك قلب من لؤلؤ..
.
بطلنا ليس بطل اسطوري من الخيال و لكنه شاب مكافح من قلب الحاره المصريه تحمل مسؤليه عائلته الصغيره و معهم معشوقته الصغيره التي كتبت علي اسمه منذ مولدها
و لكن بعد كل ما عاناه لاجلها تلقي طعنه غدر قويه اصابته في الصميم
تري ما قصه بطلنا
سنري
تنويه هذه الروايه تحتوي علي الفاظ و مشاهد جريئه لمن لا يفضل هذا المحتوي
محتوي خاص بالبالغين🔞