حين دعتها لمقابلة عمل، لم تكن تدري أن ذلك العشاء...
سيكون بداية النهاية.
أدريان، الرجل الغامض الذي لا يعرف الهزيمة،
وقع في حبها من النظرة الأولى، لكن حبّه لم يكن عاديًا... بل هوسًا قاتلًا.
لكنه لا يُعطي فرصه للهرب.. فهو إذا أحب إمتلك.
وإذا إمتلك ... لا يُفلت!
فهل ستنجو من هذا العشق المظلم؟
أم أن همس الهلاك... سيكون قدرها؟!
هل يمكن لمساعده ان تدخلني الجحيم؟
كيف تغيرت حياتي هكذا ؟
انا ضائعه خائفه لكن من ماذا هل من الموت ام من الظلام ام من الحفره الذي سقطت بها لا اعرف كل ما اعرفه ان شخص واحد قلب موازين حياتي و ادخلني بحفره لاخروج منها الا و انا ميته انه الشيطان بنفسه انا خائفه مثل المجانين لا اعرف ماذا افعل او كيف اتصرف بداخلي يوجد ظلام لا استطيع التفكير انا اخاف التفكير بماذا سيحدث لي هل سأموت ام سأعيش ما أعرفه هو اني دخلت ابواب الجحيم بمساعدة شخص هل يمكن لانسان ان يكون قاسي لهذه الدرجه عندما يأتي تحيط الظلمه بالمكان استطيع سماع دقات قلبي المضطربه كأني اجري ولا اعرف إلى أين او من ماذا عندما عرفت من هو اختفت انفاسي و لم اعد اسمع شي غير دقات قلبي كان الزمن توقف بهذه اللحظه كانت ابتسامته تجعلني ارتعش و عرفت من هذه اللحظه ان لامخرج لي من الجحيم و حكم علي بالعيش تحت ظل الشيطان
الروايه تحتوي على مشاهد و صور +18 و عنف جسدي♤
الروايه من كتابتي و افكاري لا اسمح بسرقة حدث بسيط منها♧
قراءة ممتعه♡...
بداية النشر:10/8/2020
نهاية النشر:17/8/2021
ذلك المجهول : إلى أين صغيرتي؟؟....
: أنت مريض وتحتاج إلى علاج ابتعد عني ....
ذلك المجهول : كلا حبيبتي كلا أنا لست مريض انا فقط مهووس لعين بكي حبيبتي ....
: أرجوك اتركني أنا لست ولن أكون لك مطلقا ً ....
لقد فتحت على نفسها باب الجحيم حررت الشيطان وستتحمل النتائج فلنرى إلى أين سيقود عنادك يا ابنة حواء ..... أنتي له له هو فقط
أنتي هوسه اللعين عشقه الوحيد مرضه الخطير عقله المريض
!.....𝒀𝒐𝒖 𝒂𝒓𝒆 𝒂 𝒑𝒓𝒊𝒔𝒐𝒏𝒆𝒓 𝒐𝒇 𝒕𝒉𝒆 𝒎𝒂𝒏𝒊𝒂𝒄.....!
❝لم تكن سوى فتاة عادية... حتى أصبحت أسيرة في قصره.❞
❝هو زعيم مافيا لا يعرف الرحمة... وهي قلب نقي دخل عالمه الخطأ.❞
❝قال لها بصوت بارد: "لقد نظرتِ إليّ مرة... الآن صرتِ لي للأبد."❞
ليليانا روسو، فتاة حالمة بسيطة تعيش حياة متواضعة وتحلم بأن تصبح مصممة أزياء.
لكن حلمها يتحول إلى كابوس عندما تجد نفسها فجأة في قلب مافيا لا ترحم، في قبضة رجل لا يُقهر.
زين فالكوني، زعيم المافيا الأقوى في أوروبا، لا يعرف سوى القسوة والسلطة.
قلبه ميت... حتى ظهرت هي.
لم يكن يريدها، لم يخطط لها، لكنها أصبحت نقطة ضعفه الوحيدة... ورغبته الأخطر.
بين الأوامر والدم، بين الكبرياء والخضوع، تبدأ قصة حب لا تشبه القصص الأخرى...
حب مسموم بالهوس، مليء بالغموض، يقوده رجل لا يعترف بالهزيمة وفتاة تقاتل لحماية ما تبقى من نفسها.
فهل ستنجو ليليانا من هذا القلب الأسود؟
أم ستغرق فيه حتى النهاية...؟
هو الزعيم هنا،، ونحن فقط ننفذ ما يقول، لا تطأ أقدامنا أي مكان دون علمه، ولا نقوم بأي شيء دون علمه، حتى الهواء الذي يتنفسه لا يحق لنا تنفسه إلا بإرادته، أساساً إن استطعت الوقوف معه دون أن تفقد وعيك من الخوف أو الخروج من جانبه سليم الرأس فأنت قوي لتحملك تلك الهالة المرعبة التي تحيط به لأنه باختصار إمبراطور الإقتصاد.. زعيم أقوى مافيا شهدها التاريخ... الذئب الأسود أو كما يُقال، كابوسك الذي لا مفر منه...
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافق تك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"
بيانكا... طالبة جامعية في العشرين من عمرها، تعيش حياةً عادية مليئة بالمحاضرات، والضحكات، وجنون أصدقائها الذي لا ينتهي.
وفي إحدى جولات لعبة "الحقيقة أو الجرأة"، لم يكن عليها سوى تنفيذ تحدٍ بسيط: الاتصال برقمٍ مجهول وإلقاء جملةٍ سخيفة قبل إغلاق الخط.
كان الأمر مجرد مزحة...
لكنها لم تكن تعلم أن ذلك الرقم العشوائي لم يكن لشخص عادي، بل كان الخط الشخصي لأقسى، وأخطر زعيم مافيا في إيطاليا؛ رجل ترتعد ايطاليا عند سماع اسمه، وتحسب الحكومة له ألف حساب.
زعيم لم يجرؤ أحد يوماً على إهانته أو رفع الصبر أمامه، يجد نفسه فجأة مستهدفاً بمكالمة ساخرة من فتاة مجهولة تصفه بـ "الغبي"! تلك الضحكة العفوية والكلمات الجريئة التي اخترقت حصونه، لم تثر غضبه فحسب، بل أشعلت في قلبه المظلم شرارة غامضة تحولت إلى هوس جنوني ومطبق بها.
مشهد
واقف يتطلع بها ببرود بعد عودتة الفتاه التي انقذت حياتة وغيرتها بعد ان كان لا شيء اصبح كل شيء بفضلها
اقترب هو منها لا يعلم ماذا يقول او كيف يقول لها بعد كل ما حدث
يريد اخبارها عن كم هو يعشقها وكم يريد وجودها بقربة
لكنها حطمت كل شيء بداخلة عند قولها
لقد عدت ايها الوحش كنت بانتظارك لترجعني الى امي......
هو لديه كل شيء،من مال،نساء،ثروة.شخصيته قوي،بارد،محب لنفسه.ترتمي النساء عند قدميه فقط بنضرة منه لكنه لا ينضر اليهن حتى ،سئم من كون جميع النساء هكذا . لا يفكر بالحب فهو رجل اعمال ناجح الجميع يحترمه بدون استثناء. هي فتاة قوية ليست فاتنة لكنها جميلة باردة نوعا ما لكنها حنونة و دافئة مع من تحب اخدت منها الحياة والدها و اخيها عندما كانت في الخامسة عشر مع ذلك لم تفقد الامل ما زالت امها علي قيد الحياة و معا تحاولن العيش بكرامة. مقتطفات.
"اي نوع من السحر تملكين بت افكر بك ليلا نهارا"
"يا سيد انا لست سوى فتاة محترمة تريد العيش بسلام"
"لقد اهلكتي رجولتي بالفعل"
هذه الرواية هي من خيالي انا و اي تشابه مع رواية أخرى فالامر محض صدفة.
بقلم: ريم آم.
رجاءً، إن وجدتم أية اسم غير إسمي فلتعلموا أنه تمة سرقة كتابتي و المرجو التبليغ عن السرقة و شكرا.