قصة واقعية "تدور احداث القصة حول فتاة بريئة للغاية تتعرض للتنمر بسبب ضعف شكل جسمها ، لتصبح فتاة شرسة وقوية ، وتتوقف في وجه كل من يحاول إيذائها .لسوء حظها ، ينجذب إليها رجل مجنون يقتحم حياتها بقوة ويحول حياتها إلى جحيم من أجل الحصول عليها.
#بقلمي أنا الكاتبة رواء هادي
الحياة تبدأ بضعف، وتنتهي بضعف، وما بين الضعفين حِكايه..
عادةً اكثر شي يجذبنه بالشخص هيَ الشخصية
فـ أحياناً تجمعنا الصدفه مع شخص تكون شخصيته
غامضة ،ومع شخص تكون شخصيته مُتمرده ..
بالنسبه للغموض قد يكون خلفهُ قصة
وبالنسبه للتمرد بالتأكيد سيكون خلفهُ ضعف وإنكسار
تحديداً إذا كان المتمرد انثى .
ليست هذه الليلة وحسب ، كل الليالي التي مضت
، حملت اتعابي معي دون أن يلاحظني احد
بكيت من فرط التعب بكيت وبكيت
ولم يجدي نفع هل من غائب يعود من بعد الالم
، هذه المرة لم تس عفني الكلمات
ولم أجد يدًا تربتُ على كتفي
، بكيتُ لأني أقف في منتصف المعركة
أُحارب بيدين مبتورتين
# خــفوت اللـيل🔥.
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
للا تقتَربْ مِنيٰ لَقد ماتَ الذي
مَا بَينُنا والآنَ حَقاً أكرهُك
كَم كُنتُ أقَدر أن أرد لكَ الأذى
أضعافِهُ لكِنّني لا أشبَهُك.
قل للذين تغيّروا و تنكّروا
ما ضرّني بُعدٌ و لا نكرانُ
أنا لا أبالي إن سحبتم ثروتي
ما مَسَّني نقصٌ و لا خسرانُ
ستعود أضعافا كما أخبرتكم
تزهو بها الأيام والأزمانُ
ما دمتُ أحيا و الكرامة داخلي
ما عابني نهبٌ ولا نسيانُ
يا عزتيْ كونيَ عاليهَ المنايا
فما قيمةُ المرءِ أن ضاعتّ كرامتهُ
واذا لقيتُ ذويْ الجهالةِ فاجهليِ
واختاريَ منزلاً لنفسكِ تعليَ بهِ. يا كارهي أنا فعلاً لستُ أكرهكَ
إني تفهمت ما يجري ويقهركَ
وربما لو تبادلنا الظروف معاً
الله أعلم قد أقسو وأشبهك
فَلْيُدمِنِي زَمَنِي قَدرَ استطَاعَتة
أَسِيرُ نَحوَ هَلَاكِي غَيرَ مُرتَعِدِ
مَا عُدتُ مُكْتَرِثًا إِنْ أَمْطَرَتْ أَلَمًا
لَمْ يَبْقَ مِنِّي لَهَا شَيْءٌ سِوَى جَسَدِي
ماتَ القلبُ والعقلِ كئيبُ ومن احببتة قالَ لي الوداعَ وباتتٌ السهومُ في جسدي والدهرُ غطى سوادهَ ايامي وكم خضتُ معاركِ وعدتُ منتصراً هل اهُزم على فراشي وانا مستريحُ؟ اتركونيٰ لوحدتيٰ لعذابيْ لاتباليٰ بدمعي آهٍ عليكَ يا فؤادي كُل يخونكَ كُل .