تولد قصة عشق مختلفه بين ضابط في الجيش العراقي وفتاة تعصف بها الحياة لتجد نفسها بين احضان اشخاص نزعت الرحمه من قلوبهم وتلك الاسرار المخبئه في سراديب الماضي من سنين هل سوف تكتشف ؟!
ننسج خيوط الماضي لتصنع
رداء المستقبل الممزق
بين الرحمة والقسوة
بين الحب والكراهيه
بين السلطه وضعف
اروي لكم رواية (في احضان الذئاب)
روايه حقيقة
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
في صمت الليل، تهمس الظلال
بأسرار لا يفهمها سوى القلوب الجريئة...
هناك أرواح تتقاطع بلا وعي، وقلوب تخاف ما لا يُرى
خطوات في الظلام، أنفاس ثقيلة، وهمس الرياح
يحمل شيئًا ينتظر...
لا وعود، لا أسماء، لا وجوه واضحة...
فقط شعور... شعور يشدك نحو المجهول
نحو شيء لا يمكنك الفرار منه.
• الاسم السابق الضابط وطالبة
تنبيه؛ القصة قيد التعديل .
الكاتبَ؛ ليان اسعد .