اعتقد بأن خط حياتي قد تم رسمه بالفعل ، حتى وان صرخت مُعترضاً لن يحدث اي فرق ، أنا خُلقت لتنفيذ حُلم غيري
رواية خالية من اي علاقة مثلية 🦋
البداية : ٤ أغسطس ٢٠٢٢
مكتملة
الوحدة مؤلمة لمن عاشها مرغماً تبتلعه كثقب اسود بدوامة من الافكار المؤلمة فتكون كل لحظة منها تمر يُطرح بها نفس السؤال
(لما انا وحدي ؟)
لكن ماذا لو كان المرء هو من اختارها ؟ هناك من يجد بها جنته على الأرض فتكون ملاذه ومصدر طاقته ليقضي حياته خالياً من الهم والألم
فهل ستكون الوحدة خيارك ذات يوم ؟
تتحدث القصه عن شاب في ال 18 من عمره
يعيش وحيدا ويعزل نفسه عن العالم
القصه خاليه من أي انحرافات
ستكون القصه عن الصداقه والعائله
لا احلل السرقه أو الاقتباس إطلاقا الفكره من تأليفي
وليست مقتبسة من انمي أو أي مصدر آخر
حياته كانت و اصبحت و ستصبح ما لن يتوقعه في أي مرحلة منها
فحقيقتها تنطوي تحت كذبها ، و كذبها يتستر بحقيقتها
شيطان محبوب .. يخفي ألام الماضي .. ليكشف الستار عن شخص يملك قلب طفل !!..
سعادةٌ اظهرها و اتقن تمثيلها مخبئاً خلفها كياناً مرعوباً من كل ماهو قادم .. و مهزوزاً من كل ما مضى
لقاء كان مصادفه .. لسان ينطق و قلب يتمزق ألماً .. ليتنهي الأمر إلى تغير عكسي تماماً .. فيختم بآهات لا تنتهي
فهل ستكون السعادة بعد هذا ؟
أم أحزان تستمر للأبد ؟
هذه هي روايتي ...
|[ إمــا "شيطـــان" ..×.. أو شـخـص مــهـزوز الـكـــيان ]|
سرت في تلك الشوارع المتلألئة مرارا محاولا التعايش مع " عامة الناس " ...اسير بلا هدف كجسد بلا روح سلبت كل احلامه و رغباته.. و لما ؟؟
الن يضحككم السبب؟
الاختلاف .. اختلافي عن البقية جعلني منبوذا و اذاقني الوحدة و الالم.. الم لن انساه في حياتي ...
و هل سعيت للانتقام او ثأر .. لا .. ما الغاية بعد ان تفقد كل امل لك ..بعد رؤيتك لحياتك تدمر امامك دون ان تنبس بحرف !
لكن من يدري ؟ بما يخفيه القدر... فلربما يتغير "قدرنا " في النهاية ؟
اضنك تتسائل عندما قلت "قدرنا" من عنيت .. عنيتنا نحن المختلفون الذين تم التخلي عنا .. من نحن ؟
# المنبوذون #
اهذا ما يسمونه بسخرية القدر؟
اهكذا يتلاعب بالناس ويقلب حياتهم الى مسرحية هزلية،
مسحرية تدور احداثها حول دموعهم وصرخاتهم المكتومة،
مسرحية تكون فيها بحاجة الى اناس لا تطيقهم
ومن جهة اخرى تحبث عن آخرين انت لست بحاجة لهم
تحتاجه،لكنك لا تريده، ومع هذا مضطر لأخذه لتعيش،
الامر مجرد عملية مستمرة استمر بالفشل في مزاولتها،
تشعر انك بأمس الحاجة للحديث وعند فتح فمك
تخونك الكلمات فتصمت فكم ان الصمت مريح اذا..
((تكملة الرواية))
أهذا ما يسمونه بسخرية القدر؟
أهكذا يتلاعب بالناس ويقلب حياتهم الي مسرحية هزلية،مسرحية تدور أحداثها حول دموعهم وصرخاتهم المكتومة،مسرحية تكون فيها بحاجة ألى اناس لا تطيقهم ومن جهة أخرى تبحث عن آخرين انت لست بحاجة لهم
تحتاجه، لكنك لا تريده، ومع هذا مضطر لاخذه لتعيش، الأمر مجرد عملية متسمرة استمر بالفشل في مزاولتها،تشعر بانك في امس الحاجة للحديث وعند فتح فمك تخونك الكلمات فتصمت فكم ان الصمت مريح اذا
*(سيتم تكملة الرواية هنا نظراََ لعدم استطاعتي اكملها في الحساب القديم والذي كان @hankonk)
الذي يكسرنا و يحطم أحلامنا هو أنفسنا، الغريب هو تنازلاتنا، حطامنا، سوء الظن وحسنه ... نحن وحوش أنفسنا و حطامها ...
" يوجين ليس مجنون بل هو متميز "
" يوجين طفل متوحد ..ليس بالضبط بل هو مصاب بمتلازمه الموهوب ، سافانت "
" أياكِ و وذكر أسمه على لِسانك،
#جميع الحقوق تعود للكاتبة الأصلية، لا أحلل السرقة أو الأقتباس
يوجين لم يبلغ الثامنة بعد عاش في الميتم
ثم تظهر عائلته من العدم ..كيف ستكون حياته وقد رفضه الجميع وتخلوا عنه ..وخاصه مع تصرفاته الغريبه وعدم قدرته على التواصل مع الاخرين