"أرادها بكل ما في قلبه من جنون... كل خطوة لها تحت مراقبته، وكل شعور لها ملكه وحده هوسه بها تخطي الحدود ، في عالمه، لا وجود للرفض كل شئ يريده يحصل عليه ، منذ ان وقعت عينه عليها اقسم علي جعلها ملكه ."
نظر إلى خصرها المكشوف بغضب شديد، ثم ابتسم ابتسامة باردة كأنها لا تبشّر بخير.
أشعل سيجارته بهدوء مريب، وهو لا يرفع عينيه عنها.
ارتجفت وهي تراجعت خطوة للخلف، ونطقت بصوت متقطع:
"مالذي تفكر بفعله؟"
لم يجبها فوراً، بل اقترب ببطء شديد حتى أصبح قريباً منها، ثم قال بهدوء مخيف:
"ستعرفين الآن."
حاولت الابتعاد، لكن يده كانت أسرع، أمسكها بقوة ليمنعها من الحركة ويكتم صوتها، بينما كانت أنفاسها تتسارع من الخوف.
"اتركني... أرجوك!" حاولت الصراخ لكن صوتها انقطع تحت الرهبة.
اقترب أكثر، والهواء حولها صار ثقيلاً، وكأن الغرفة تضيق بها.
كل ما كانت تراه هو ابتسامته الباردة ونظراته التي لا تحمل أي رحمة.
بدأ جسدها يرتجف أكثر، ودموعها امتلأت في عينيها دون أن تسقط وصوت صراخها لم يسمعه احد.
فجأة ابعد يديه وردف:
"انتهيت انظري كيف اصبح خصرك تحفه فنيه".
نظرت لخصرها بوجع شديد، ونصدمت مما رات مالذي كتبته اللعنه عليك ايها المختل،
"(ليونارد)".
كتبت اسمي".
ثم ابتسم كالمختل
اللعنه اللعنه عليك."
ثم شعرت بدوار شديد، وصوتها بدأ يختفي تدريجياً.
"لا... لا..." همست بصعوبة قبل أن تنفلت أنفاسها.
تاه نظرها للحظة، ثم خارت قواها تماماً، وسقطت فاقدة الوعي بين يديه وسط صمت ثقيل.
تتمايل بخصرها على انغام الطرب الشرقي والذي تفضله هي..
ترقص في تلك القاعة المضلمة حيث نورها الوحيد المسلط عليها..
بينما هناك من ينفث في سم سجارته وهو يراها كيف تتمايل بخصرها الذي جعله مجنون بها..
يراقب كل من خصرها ومؤخرتها كيف يهزان في آن واحد وكأن اللحن صنع لاجلها..
فتاة جميلة ذات شعر ذهبي اللون.. محبة للرقص الشرقي ترقص في المسارح الشعبية والمشهورة
تقابل في مشوارها الراقص ذالك الشيطان الذي ادمن كل شيئ فيها..
نبذه..
: ارقصي
: كيف ارقص بهذه الملابس الشبه عارية
اردفت وهي ترتجف من الخوف
امسكها من شعرها الذهبي بقوة واردف بهوس مجنون وغاضب
: ارقصي بدون كلام هيا..
افلتها بعد ان رأى تلك الزرقاوتان قد بدأت امطارها بالنزول..
بقي شاردا بها لوهله ثم استقام خارجا من المكان قبل ان تجعله خاضعا لها فهو يكره ان يسيطر عليه احد لاكن واللعنة هذا الفتاة استطاعت اصطياد قلبه..
قلب الشيطان..
هي ضحية عائلتان من المافيا، قوية ولكنها هشة ايضا
طوال حياتها ارادت شيئا واحدا فقط وهو العيش بدون قيود
هل ستتمسك بحلمها وتعيشه؟ ام ياتي ما لم تفكر فيه يوما
ويغير كل رغباتها واحلامها وارادتها.
اما هو لم يكن يفكر يوما انه سيقع لامراة مرة اخرى
وخاصة لشابة، كان دائما مشغولا وبعيدا عن عائلته
ولكن بعد ان خسر ابنه سكن الجحيم داخله واراد الانتقام
اراد ان يعيش لعدوه ما عاشه وينتقم لمقتل ابنه.
بينما ينتقم وقع في جحيم حبها ووجد نفسه في حب محرم
هل سيحتضن تلك التي لجأت له بعشقها ام يتخطاها؟
.تصنيف للكبار.
.حسابي الاخر انحذف لذلك بدات انشر رواياتي هنا.
♛ Written by Anya ♛
انحنى هامسًا بجانب أذنها بصوت بارد كالموت:
- هل ترين كم شخص يفقد حياته بسببك يا إيميليا؟
ارتجف جسدها بالكامل.
أما هو فأكمل بهدوء مرعب:
- كل شخص يساعدكِ على الهرب...
كل شخص ينظر إليكِ...
أو تنظرين إليه...
سيموت.
---