nawa_7
- Reads 1,098,568
- Votes 88,531
- Parts 77
المَامبا السَوداء.
الكاتِبـة نَـــوة أحمــد.
صَهباءٌ عاتية ...
يَستدير المَوت عَليها مُعجبًا عاشقًا
مُغرمًا ، بـالغُبار المتناثر اعلى خَديها
وَهُنا قَرر ان يحتفظ بِها لِنفسه، بِسلب ارواح مَن تُحب.
هِي حّفيدة الخَناس الأكبر، وورَيثة وِزرهم.
تَتقطر دِماء شِخوصها
لإجل سَاعة ، حَتى قَررت أن تُطالب بدمائهم وَتَكون هِي الخَناس الأكبر.
|الرواية حَقيقية، باللهجة العراقية|
"جميع الحقوق محفوظة لي."