4wiwri
- Reads 1,641
- Votes 38
- Parts 3
صفر - ٠
ِ
«يُسدل ستار الخبايا امام براءة المحاجر، ليستخل الجنون عقل العاقل محاولًا نزع اخر بقايا صحوته ، تروي الأساطير عن طوفانٍ عظيم ماكر ومخادع من سنين ، عن الصمود في وجه الجمود، وعن تبدد الخوف أمام قوة غاشمة لا تُردع، قوةٌ تتخفى ببراعة خلف قناع رجُل لا يُهزم و دون قصد يتخلل الأمل الأقدام ليجعلهُ راكضًا كالضرغام لإنتشال الجمر ظنًا انه النور لتتساقط الاقنعه الملوّنه كالنيازك ويلمع الاشرار كالشهب ، حكاية خُطت بسُم رجلٍ الذي ادمى نفسه بيديه في سبيل السير طريق غير معنون، في لُجّة الماضي السحيق وصخب الحاضر المُربك، تتدثر بعباءة من الجمود الزائف ، بينما يسكن في أعماقها شعورٌ مرير بانعدام الأمان قد تساءلت بيوم كيف ينسلخ الإنسان من جلود الخوف ليصبح كائناً لا يهاب الردى؟ »
تنعكس الموازين؛ فلا السواد يلطخ طهر البياض، بل إن البياض هو من يُدنس قدسية السواد ، لا نور في نهاية الأفق ولا نجاة ليست قصة خيالية فهُناك حقائق تكمن هُنا واجزاء تستطيع فيها سماع صراخ الأحرف
-
قريبًا