هل فكرة بان الحيات ليست للجميع...
اجل نصف البشر يفكر به
هل الانتحار جيد!؟
لا اعرف ربما
هل يمكن الموت فقط!؟
لا اعتقد
لا ترد باجوبه مبهمه حدد قرارك هل تريد الموت؟؟
لا
تريد العيش اذاً!؟
لا
هل تريد حيات اخرى
لا
هل تريد حياتك نفسها مع بعض التعديل؟
ربما
هل تقدر على الحيات بطبيعيه بالصباح تذهب لمطعم او تخرج للعمل وفي المساء تذهب للحانه لتشرب وترتاح او تعود وتنام!
هل يمكن هذا اعني لست طبيعياً لا اريد ان افقد عقلي
هل تخاف ان تصاب بالجنون...هل تخاف مواجهة الناس..والماذا بعد الخوف لن تجني شيئاً!؟
هل يمكن المغادرة اريد الراحه وحدي...
--
رساله منقوشه بخط مريض
----
الحيات ليست للجميع ربما ليست للمسكين او الحزين او المريض او الضعيف
هذا ما يظنه الناس...لكنه تفكير خاطئ قرائة حواري اجل انا هذا الشخص وانا نفس الشخص الذي ليس متأكداً من وجوده سالت عن الاله وردو بجواب مبهم ليس بمقنع-- حتى لو لم يكن هناك اله يجب ان اعيش للنهاية واعيش بصخب--هذا ما قالوه لكن هل ينفع الامر معي فقط اخبروني انه ينفع مع الجميع واحتاج لشخص ليخرجني الايمكن الخروج وحدي فقط سالتها بحيره لترتديه ب حسب قدرتك انت،،انت من يقرر...هذا ما قالته لي كانت غريبه خرجة وحدها وتحتاج لشخص ما من المريض هنا اعرف لست بخير لكن ليس لدرجت اني فقدتي صوابي صحيحــ---وداعاً
"أتعرض للتعنيف يوميا.. ساعدني.."
"ليتك لم تولدي ايتها اللعينة!"
"٩١١, ما هي حالة الطوارئ؟"
"أنت ابنة السيد إلياس؟"
"تبدين صغيرة جدا لتدخلي السجن!!"
"ماذا تريد بعد أن أصبحت ملكك!!؟"
"يوليان هل أنت سكير؟"
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبر ها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"