تسير في دروبٍ غريبة
ترافقها صديقةُ قر يبة
عبر الجامعات بين العقول
تحلم بحياةٍ غير رتيبة
ولكن خلف الأفق مشهدٌ مظلم
يهوي بها إلى هواجسَ من سقم
رجالٌ همجٌ بقلوبٍ معتمة
يخطفون الأمن، فيصير الألم
تغادر الجامعة طوعًا،
تعود إلى أهلها بذاكرةٍ خائبة
ولكن الظل يتبعها كالأحلام
رجالُ الشوق يلاحقونها كالعقاب
تسقطُ في دوامةٍ من المآسي
تبتلعها أمواجُ الظلام القاسي
تضيع بين خيالاتٍ وسجون
وفي قلبها تتجلى الفجائع الفائقة
وكر الخيلع رحلةٌ في الألم،
قصةُ فتاةٍ تبحث عن النور
تسكنُ في أعماقِ الألم والأسرار
وتعيشُ في كفاحٍ مريرٍ من الحضور.
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
ضابط كان عايش في حالة وفجأة بتقابلة المشاكل يوم ذكري زواجة وهي عبارة عن العديد من جرايم القتل وبتحصل مشاكل بينة وبين مراتة وبيضطر للابتعاد عنها وعن ابنتة
"أحيانًا، لا تحتاج إلى عدوّ ليكسرك... يكفي أن تفقد من كان يعني لك كل شيء."
فماذا يحدث حين تتحوّل أقرب القلوب إلى أكثرها وجعًا؟
وحين يصبح الماضي أثقل من أن يُنسى؟
هذه ليست قصة حب فقط...
إنها قصة قلب ظلّ يقاتل ليُفهم، وظلّ يحب رغم كل شيء.
إن كنت تظن أن بعض العلاقات تُنسى بسهولة... فكر مرة أخرى.