Reem-Ali66
- LECTURES 1,520
- Votes 128
- Chapitres 7
ويغزِل جنوبي يكلّلها : وحكّ عيونج الحلوات من شفتج بست حظّي ،
وهي ترد عليه كايله : لا عندي سبع عيون ولا عندي ستّه .. هنّ بس ثنين وتراسهن إنتَ .
•••
في بيتٍ واحد ، تختبئ آلاف الحكايات .. بيت الحمولة .. الذي الكُل يحسبهُ رمز الشرف والمراجل ، لكن داخل جدرانهُ
سرّ قادر بتغيّر مصير الكل ..
بين الظالم والمظلوم
وبين الطاغي والضعيف
يُكتب وجعٌ لا يعرفه غير أهل الدار
فَـ كُل واحدٍ منهم يحمل وجعاً وسرّاً ، وكل سرٍّ له جوفٌ أعمق من الثاني ..
حيث الجنوب تولد الحكايات من رحم الطين ، وتكبر بين السنابل المهدَّبة بالشمس ..
أنا من أرضٍ يشقُّ فيها النخيل
وتبوحُ الأهوارُ بصمتٍ قديم .
انا موردةٌ كأزهار الزهور
ومنعَّمةٌ كقطرات الندى
وقويّةٌ كالطين حين ييبس على الجدران
وحزينةٌ كليل الجنوب الطويل
وصبورةٌ كَـ صبر السنابل على القيظ .
•••
هناك .. حيث الدم يصير عهدًا ،
والحُب يصير ذنبًــا ،
تبدأ حكاية " جــوف السـرار " .
بقلمي: ريم علي
غير محلل لكل من يأخذ الرواية وينشرها داخل واتباد .