زيندايا فتاة جميلة وذات روح مشرقة ولطيفة تتعرض للتنمر من زميلاتها في المدرسة وباليوم الذي تقرر فيه مواجهة مصيرها وتغيير حياتها محاولة حماية اخر شمعة في حياتها تعود للمنزل فتجد امها مرمية على الارضية غارقة في دمائها....
تمر الدقائق....الساعات... الايام....والسنين وزيندايا مازالت غارقة في انهار من البؤس والضلام وبينما هي في اقصى درجات اليأس والحزن يخرج رجل يدّعي ان له القدرة على مساعدتها قائلا لها بلهجة متسلطة ساخرة:
اذا أردتي مواصلة العيش في قاع الجحيم فلتعيشي ولن يهتم احد....ولكن اذا اردتي النور اشعلي شمعة نورك بنفسك