هو سئ.. سئ جدا يعلم ذلك بل ويعترف.
من منا ملاكا.. من منا خالى من العيوب.
فكرة فارس الأحلام الرائع وبطل الروايات الذى يجمع كل الصفات الحميده غير موجود في الواقع
(كلنا فاسدون ولا استثنى منا احد)
جملة شهيره قيلت فى احد الافلام وهي حقيقيه مئه بالمئه كلنا.. مرضى نفسيين.. كل منا يحمل جانب سئ بداخله ومن قال غير ذلك فهو كاذب.
أبطال هذه الرواية يعترفون بمدى سوئهم
مجموعة ابطال من اعمار مختلفه يمثلون أشخاص منا وأشخاص نقابلهم فى حياتنا اليومية
فمذا ستكون النهاية
بعد كل ما تفعله ورغم كل كوارثها لا يستطيع التخلى او الاستغناء
حاول جاهداً بعِزم ما به وبداخله رغبه قويه لكنه كلما حاول تأكد للأسف انها أصبحت ملكة قلبه وحياته تفرض عليها سيطره كامله حتى أنه يشعر وكأن قلبه مقعد وثير او عرش وهى جالسه عليه بشموخ واريحيه ترتدى تاج ضخم وترفع انفها عاليه بثقه تستفزُه وتُثِير جنونه ومع ذلك هو لا يملك خَيار الإبتعاد.
أينما تحل تصنع كارثة... ليست بريئه كما تخيل أبدا.
انها ماكره ومٌخِادعه.. حتى لو لم تقصِد كل ذلك.. حتى لو تطور الأمر وخرج عن سيطرتها لكن.....
فات الأوان.
لقد وقع بالعشق وانتهى.
لما اللوم وهو أيضا ماكر مخادع من يلوم، بما يفيد اللوم لا سبيل له سوى عشقها بعدما أصبحت تسرى بدمه واعلنت بلا إعلان او كلمه أنها المالكه الأولى والأخيرة له ...
لذا اسحقت لقب( الملكة) عن استحقاق وجداره رغم أنفه
- إنتي أتجننتي عايزاني أشتغل خدامة على أخر الزمن .
- و فيها إيه بس يا "حلا "أنتي مش كنتي طلبتي مني شغل عشان الدنيا عندكم مش أحسن حاجة .
نظرت لها حلا بغضب و قالت :
- أيوه عايزه أشتغل بس مش خدامة.... أنا غلطانه أني لاجئت لك أصلاً ، أوعي من وشي أنا ماشية .
إلتفت حلا مغادرة بعصبية و غضب بينما صديقتها تكمل :
_ هو انا كنت هشغلك في أي بيت و السلام ...... ده أنا كنت هشغلك في بيت غانم صفوان غانم بذات نفسه.
توقفت خطوات حلا على الفور و إلتفت لصديقتها تسأل بترقب :
_ قولتي بيت مين ؟!
أقتربت منها صديقتها مردده بشغف و حالمية :
_ غانم ، ده راجل قيمة و سيما و مش أي حد بيشتغل عنده على فكره ، بالك إنتي الشغلانه إلي بتتبطري عليها دي في كام واحده تتمناها ، لكن هو مش بيشغل عنده أي حد ، هااا... قولتي إيه ؟
حلا و هي شارده
_ هروح ... من بكره...
ظن أنه قد استعبدها وأشتراها بأمواله حتى أمتلكها ليدرك في البعاد أنها هي من أمتلكته.
ماذا عن الخيبه بعد العشم وبعد الحب
ماذا عن حب ظنته أعظم إنتصاراتها لتصدم بأنه وهم عاشته وحدها