عندما ينتصر الشرّ.. ولكن بمعادلةٍ شيّقة تتمّ اللعبة.
هُنا لا يُوجد ورديّاتٍ،
هُنا حيثُ الرماديّة،
الأبيض المغلّف بسوادٍ حالِك.
ليسَ الصواب.. ولكن الواقع!
هُنا حيثُ العدالَة المائلَة..
الميزان الذي مالَ من أجل الفوز وليسَ لنصر المظلوم وحقّه بل للانتصارِ حتى لو كان لل باطِل.
لا نختار حياتنا بأيدينا ولا نختار قدرنا..
بل نُولد لنرى أنفسنا في مكانٍ لا نتخيله، لا نريده، نتمنى لو نختفي منه، نرحل، أو حتى.. نموت.
نختار الموت لأننا لا نريد العيْش في تلك الحياة المأساوية التي وُلدنا لنرى ذاتنا بها.
يختلف ماضي كلًّا منا عن بعضه، منهم من يكون ماضيه سعيد، بسيط، عاديًّا، ومنهم من يكون ماضيه حزين، قاسي، مأساوي لدرجة تجعلنا نتمنى الموت لنرتاح ولكن لا ننال حتى الموت.
تناقض شخصياتهم غريب ولكن لطيف، القدر سيجمعهم سويًّا لنرى ماذا سيحدث في حياتهم.
هل يُمكِن لحُبٍّ ألا يكون حقيقيًّا؟
نعم، لما لا..
يُمكن لمشاعرٍ أيضًا ألا تكون حقيقيَّة،
يُمكن لأشياءٍ أن تكون زائفـة.. ألا تكون نصيبًا لنا.
يُمكن لعلاقاتٍ ألا تكون حقيقيَّة، فـ لا تعلم بـ نوايا الأطراف.
ليسَت كل عائلةٍ متواجدة في الحياة تكونُ مثلما نعتقِد، فـ هُناك عائلاتٍ لا نتخيّل أنها بهذا الشكل.
إن كان الشرّ هو من يجري في الدِماء..
الخُبثُ هو من يجري داخل العُروق..
القسوةُ هيَ مَن تتكلّم..
الغرورُ هو الصباح والكِبرياءُ هو المساء..
كيفَ سيُنتِج آفاقًا؟
كيفَ سيُنتِج أولادًا؟
بداية النشر: 13/2/2024
نهاية النشر: 27/6/2024