كنا صغاراً.. نتبادل الوعود خلف أسوار البراءة، نجهل أن القدر ينسج لنا كفناً من الفراق بـخيوط الغدر.
حادثٌ واحد.. كان كفيلاً بـكسر غصن الطفولة الغضّ، وتحويل رماد الأمان لـحربٍ باردة.
افترقوا، وجعلوا من النسيان ملاذاً، حتى جمعهم النصيبُ كباراً بـأصعب الظروف بـين ركام الثأر..
هي بـين مخالب الغدر، وهو بـهيبة النقيب الجافي الذي لا يرحم.
هو يراها خطيئةً في سجلاته العسكرية.. وهي تمقت قسوته الشرسة التي لا تشبه طفلها الوديع القديم.
ومابين انتقام صخر الساحق وجفاء الميادين المهلك.. هل يحيي الحب ما حطمه الرصاص؟ أم أن الأقدار أبت إلا أن يهطل الغيث بـعشقه الصاخب، لـتنبت زهرة التوليب من وسط الدماء والثأر؟
تتكلم عن صدام حضارتين وشخصيتين متناقضتين، يجمع بينهما القدر رغم كل الفوارق.
غرور، بنت دلوعة تربت في المدينة، مدللة والدها وجدها، تعيش على حافة الرفاهية ولا تعرف إلا الرقة والدلع. نايف، شاب بدوي عنيد وعصبي، عاش على الصلابة والصرامة ولا يطيق الدلع أو التدلل.
فجأة، يجبرهما الجد على العودة للديرة، وهناك يبدأ الصراع. كره متبادل، مواقف مستفزة، وانتقام متواصل، حتى يتخذ الجد قراره الحاسم بزواجهما إجباريًا. يبدأ زواجهما بسلسلة من المواجهات والعناد، لكن مع الوقت، يبدأ نايف يلين أمام دلع غرور، وتبدأ هي ترى فيه أكثر من مجرد خصم عنيد.
فهل ستتمكن غرور من جمع غرور نايف في شوارع المحبة؟ وهل سينجح الحب في كسر الحواجز بينهما؟
بقلم الكاتبه : القوافي🇸🇦
الحُب قضية الأرض الأولى ، ومشكلة من غير حل
ومُنذ القدم كانت القبيلة العائق الاول لهذي القضية
المحزن في الأمر أن مابيننا لم تكن القبيلة ، لم تكن عادتنا وتقاليدنا ، " كنت أنتِ "، أنتِ بيني وبينك تقفين، بين حلمي وحلمك ، وأملي وأملك ، ونهايتي ونهايتك ، على الرغم من أنك حُلمي و أملي و نهايتي !
حكمتي عليا بنجاة ولما نجوت فيك أغرقتني !
عبرت بلاد السند لعينيك وأبحرت في النيل لأجلك
مشيت العالم كُله أبحث عن طيفك ،
بينما أنتِ لم تخطي خطوة واحدة لأجلي
كان مرهقاً ان أرى الضياع في عينيك،
عيناكٍ موطني وبينما كنت أخضع لقرارهما أحُتلت .
كل ما أرجوه ان لا ينتهي بي الأمر مرمي بين الأحجار ميتاً كما أنتهى بقيس ، وان لا ينتهي بي شاعراً يبحث عن مأوى ، لا تنتهي هذي القصة هكذا ، هناك نهاية سعيدة لا أعلم أين ستكون وكيف ومتى لكنها ستأتي .
أغادر بلادي التي أنكرتني عيناها وروحي فيها مستقرة
غادري الأرض أن الأرض ليست لك ، ياحبيبتي
من أي كونٍ أتيتِ غير مدركةٍ؟
أنّ الوجودَ هنا ضربٌ من الخطرِ
طيري إلى الغيمِ، دوري حولَ كوكبِنا
لا تجلسي بينَنا، فالأرضُ للبشرِ
أنتِ مدارٌ، وفي عينيكِ ملحمةٌ
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ..