طالبة جامعية تعمل كراقصة في ملهى بسبب ظروفها المادية، تتغير حياتها جذريًا عندما يقدم لها رجل غني ظرف مالي ويطلب منها رقصة خاصة وتبدأ علاقتهم المليئة بالجرئة والاثارة
ذلك القلب الذي كان ينتظرها بصمت منذ أعوام.
لا تبدأ جميع الحكايات بلقاءٍ أول، فبعضها يبدأ بذكرى نسيها أحدهم... وتمسّك بها الآخر.
ولعلّ الغربة لم تكن سوى الطريق الذي اختاره القدر ليعيد قلبين إلى المكان الذي كان ينبغي أن يلتقيا فيه منذ زمن.
بين ليلة وضحاها، تجد نفسها وحيدة في مواجهة عالم لا يرحم... تحمل بين يديها قطعة من قلبها، وفي عينيها خوف من المجهول. لم يكن أمامها سوى خيار واحد أن تطرق باباً ليس ببابها ويكون بابها في نهاية 🤍.