قائمة قراءة s-111-h
2 stories
وأنا فِي مَوج حُبك شراع يتهادىٰ  by nine_823
nine_823
  • WpView
    Reads 3,349,515
  • WpVote
    Votes 83,845
  • WpPart
    Parts 60
" تجُمـع قصتنا بين خيوط الحُب والفقـد ، الفقد الذي نكشف منه الحقائـق المخفيـه والحُب الذي يتلاشى ليصبـح صَدمه وعقَد ليس لديها نهايه لتتداخل فيها الصدَف والأقدار لتنّبت اسئله لا جواب لها ، لنتساءل مع بعضنا كيف شائت الأقدار لجمع العواصف ،ونكشَف هوية أشخاص لم نكن نتوقع افعالهم لتتمزق الأعصاب من شّده القهر ، وعن القرارات المصرّه للفراق ، وتتأجح مشاعر الوحُشه للديار لكن نفقد الأمل باللقى ، عندما تجمع الكوابيس بشخص يفقد السيطره على نفسه لكشف هويه القاتّل ، هي صراع إنساني تستعرض فقد سيطره الروح من القيود المحاطه به ، ونكشف حكاية مخفيـه مغلفه بين صفحات الكتب المخفيه لااسترجاع ذكريات موجعه للانتقام ، وتنساب مشاعرنا مع الألم وعدم الاستسلام ، ولنروي روايه خياليه يعبث في طياتها بعضّ من الواقع السعيـد فِـي ازهر سنينها وأبهى تجلياتها " - وأنا فِي مَوج حُبك شراع يتهادىٰ
قف بالطواف تر الغزال المحرم .. حج الحجيج وعاد يقصد زمزم. by 9rwaih
9rwaih
  • WpView
    Reads 208,032
  • WpVote
    Votes 6,136
  • WpPart
    Parts 110
هي العنوان الأول، والوجه الأخير هي من تُكتب بحبر لا يزول تنبض بها الحكايات دون أن تطوى ما عاشت أقتات من ظلِّ الغير ولا تحرق ذاتها بنار الضرير فيها روحٌ لا يطويها أسر الماضي ولا ينهشها زمن الجائر العادي قالتها السلطانة ذات يوم: "النار تأكل ما يشبهها". وهي لست من الحطب -صار رماد من عشق مُهلك- جبلٌ لا تهزه الرياح -هزتها رياح وصله- وصخرٌ لا يلين أمام العواصف -لانت امام حضوره-. هي ذائرة تعرف قيمتها، تعرف كيف تكون شريكة، ترفض أن تحرق نفسها لتبقى في قلبٍ يحتمل أكثر من إسم، لا تُحارب إلا على أرضٍ تملكها وحدُها. إن كان يرى في قلبها مساحةً لغيرها! فلا تقترب، لا تلمس، لا تضحك لها، لا تتأملها، لا تُغازلها، لا تسمع قصائدها، لا تخف عليها، ولا تقترب -بل إقترب- لا تقبل النصف -أصبحتَ نصفها- ولا تُطيق أن تكون جزءًا من معركةٍ لا تملك الفوز بها يارعد هدوء الأيام.