"حين تصبح الغربة وطنًا مؤقتًا، ويصبح الحنين لغة لا يفهمها أحد...
قصة فتاة اقتلعت من أرضها، لاجئة بين الوجع والحنين،
وفي قلب المنفى... تلتقي بنبض يعيد إليها شيئًا من الحياة،
فهل يمكن أن تولد بداية من بين بقايا وطن"
رواية تحكي عن العائلات الغنية وارتباطها ببعضها وكون هناك شخص متخفي يقتل الاشخاص دون ان يظهر هويته بدءً بطفله عمرها ٨ سنوات حتى رجل مسن بداعي الثار!
وهناك عدة اشخاص يحاولون القبض عليه .. ليسوا من الشرطة بل من الماڤيا
رواية بوليسية نوعًا ما تبدأ احداثها المدرسية وتبدأ قصص الماڤيا والانتقام والحب🔥.