لماذا تنظر هكذا ألست مستعدا للدخول
هل ارتعد قلبك أم أن فكرة التراجع عن القراءة ما زالت تسيطر على مخيلتك
أتعرف ما هو الأخطر أن تسمح لأفكارك القاتمة بالانتحار من أجل شخص تافه حطم قلبك
توقف أيها الغافل لا تفكر في الأمر مرتين
هذا الكتاب لن يدفعك إلى الانتحار بل سيدخلك عالم الانتحار النفسي
حيث ينتشلك من أعماق تفكيرك المظلم ليواجهك بالحقيقة وجهًا لوجه
إن كنت مستعدًا فاستعد أكثر
وإن لم تكن فتهيأ لدخول ناراً حارقة قد تلتهمك بين صفحات هذا الكتاب
خذ نفسًا عميقاً
شهيق... زفير...
كرّرها لمصلحتك
شهيق... زفير...
هل أخذتَ نفسًا كافيًا لبداية النهاية
إذن... ادخل نحن في انتظارك
وادي السلام" ليست مجرد رواية؛ إنها دعوة للتجوال في الأبعاد الغامضة للحياة والموت، حيث تتشابك المصائر،
وتتكشف أسرار الماضي التي لا يمكن لأي قبر
أن يخفيها تماماً. استعد لرحلة لا تُنسى
إلى حيث لا ينتهي السلام بالضرورة
"عقاب بلا ذنب"
حين تحترق القلوب بين الحب والواجب... وحين يكون الظلم سلاحًا لمن لا يرحم... فهناك من يختار الهروب، وهناك من يختار المواجهة!
غزالة وشمسين، توأم تشابهتا في الوجه، لكن القلوب؟ واحدة أبحرت في الحب، والأخرى أحكمت إغلاق أبوابها. شمسين وقعت في عشق ابن خالها، وعندما ضاقت بها الطرق، لم تجد سوى الهروب معه طريقًا...
"هذا جزاء من تخون العائلة!"
غزالة لم تهرب، لكنها كانت الضحية... قرارٌ واحد جعلها في مواجهة قدر لم تختره، زوجوها للفارس، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، ليغلقوا باب الفضيحة... لكنه لا يغلق أبواب النار!
عيناه تشتعلان غضبًا، كراهيته لها سلاح، وإن كره... يؤذي! لكن غزالة ليست ممن ينحنون، بل ممن يحاربون... فهل ستطفئ النار بالنار؟ أم أن الحب، رغم قسوته، سيجد طريقًا بين رماد العذاب؟
🔻 "عقاب بلا ذنب " 🔻
قصة عن الحب والخيانة، عن القوة والانكسار، عن نار لا تنطفئ بسهولة... فهل ستنتصر غزالة أم تحترق؟
✨ قريبًا...
وصف الروايه بقلم
#بتول bt_23k
البتاوين ليست مجرد حي بل متاهة تتنفس الأزقة هناك لا تحفظ بل تخطئك عمداً الضوء يتسلل خجولاً بين الشرفات القديمة كأنه يخشى أن يرى أصوات بعيدة
ضحكة مقطوعة باب يغلق ببطء وقع خطوات لا تعرف إن كانت لك أم خلفك
لا تركض الركض هنا خيانة للهدوء والهدوء هو الشيء الوحيد الذي قد ينقذك
خذ نفساً أبطئه
دع قلبك يتعلم الصمت
العتمة ليست عدوك دائماً لكنها تراقب
إن شعرت بأن المكان يضيق فهو يضيق فعلاً
وإن خُيّل إليك أن هناك من يعرفك فربما يعرفك أكثر مما تعرف نفسك
في البتاوين، القصة لا تبدأ عندما تدخل
بل عندما تدرك أنك لم تخرج