قائمة قراءة user50526275
5 stories
تحت قُبة السواد by _3g43_
_3g43_
  • WpView
    Reads 379,492
  • WpVote
    Votes 18,766
  • WpPart
    Parts 34
ظُلم لذا اليَومِ.. وَصفٌ قبلَ رؤيَتهِ!. لا يصدُقُ الوَصفُ حتى يَصدقَ النظرُ تزاحَمَ الجَيشُ.. حتى لم يَجِد سبَباً إلى بِساطكَ لي سَمعٌ وَلا بَصرُ فكنتُ أشهَدَ مُختَصٍّ وَأغيَبَهُ!. مُعَايناً وَعِيَاني كُلهُ خَبَرُ أليَومَ يَرفَعُ مَلكُ الرومِ نَاظرهُ لأن عَفوكَ عَنهُ عندَهُ ظَفر وَإن أجَبتَ بشَيءٍ عَن رَسائِلهِ فَمَا يَزالُ على الأملاكِ يَفتَخِرُ قَدِ استَرَاحَت إلى وَقتٍ رِقابُهمُ منَ السيوفِ وَباقي القَومِ يَنتظِرُ وَقَد تُبَدِلهَا بالقَومِ غَيرَهُمُ لكي تَجِمَ رُؤوسُ القَومِ وَالقَصرُ تَشبيهُ جودِكَ بالأمطارِ غَاديَةً جُودٌ لكَفكَ ثانٍ نَالهُ المطَرُ تكَسَبُ الشمسُ منكَ النورَ طالعَةً كمَا تَكَسبَ منها نورَهُ القَمرُ!.
انقطاع 5  by M_12lis
M_12lis
  • WpView
    Reads 6,722,557
  • WpVote
    Votes 291,665
  • WpPart
    Parts 54
لا وصفَ للرواية... فبعضُ الحكايات تعجز الكلمات عن اختصارها وإن أردتَ معرفة ما تخبّئه الأحداث بين السطور فما عليك سوى أن تبدأ القراءة.
العدم نقطة السواد  by israa_saraya_4
israa_saraya_4
  • WpView
    Reads 19,337
  • WpVote
    Votes 1,544
  • WpPart
    Parts 3
"بعضهم مُحاط بالسواد لكنهُ هوَ السواد نفسه"
بين غمد السيوف by llx_fl
llx_fl
  • WpView
    Reads 303,488
  • WpVote
    Votes 11,288
  • WpPart
    Parts 16
فهل يكفي الحب ليصمد أمام كل هذا؟ أم أن النهاية تُكتب أحياناً قبل أن تبدأ الحكاية؟ - سوالف اهواي بس الـعيون تـحچي - الـبدايـة 2023/10/15 - الـنهَايـة 2023/12/12 - الاعـادة 2025/7/30 - الـخَاتمة 2025/8/14 تتـم المسألة قانونياً بموجب سياسة واتباد حالها إنتهاك حقوق الرواية وإحداثها أو نقلها"
أَرواح مُهَشمَة (شَوْك الظُّنونِ) by aseel92t
aseel92t
  • WpView
    Reads 30,662
  • WpVote
    Votes 1,361
  • WpPart
    Parts 30
ريحة "المركز" جانت تخنك، خبطة بين ريحة جكاير وبُرود يگص بالعظم. كعدت هناك، وايديه ترجف رجفة مو طبيعية، والدم الي يبس على هدومي ما جان بس دم الشخص الي چنت معتبرته سند الي ومستحيل ينضرلي غير نضره.. جان صرخة أخيرة لكرامتي الي حاولوا يذبحوها لسنين. طول عمري جان جسمي مسرح للطعنات؛ طعنة من گرايب، وصفعة من أهل، وحچي مسموم بـ "شوك الظنون" الي حاول ينهش شرفي واني بعدني طفلة بريئة. سألوني بـتحقيقهم: "ليش طعنتي؟"، ردت أصرخ وأكولهم: "لأن راد يعيد الدمار الصار من سنين قديمة!"، بس صوتي جان ميت ومخنوق بالصدر. وبنص هذا الضياع، انفتح الباب. دخل شخص بخطوات ثكيلة، والبرود يحيط بي من كل جانب. مضهره المرعب وهيئته ، جان يخوف..،. دخل بملامحه المعقدة، وبنظرته الغريبه كأنو يحاسبني على فعلتي : متهمة بقتل، وروحي مهشمة. هنا، بهذا المكان الموحش، راح تبدي قصة... بنية أكلتها الصدمات وخذلان أقرب النـاس ألـها...