هذه قصة ام عراقية ..عصفت بها الظروف فرفعتها تارة وحطت بها في مهاوي الردى تارة اخرى .. من اجل التعرف على ما جرى لها لابد من تتبع احداثها .. ابتداءا من طفولتها وصباها وانتهاء ببلوغها مرحلة النضج والشيخوخة ..
"لم تكن طفولتها كسائر الأطفال، لم تكن أيامها ملونة بالفرح ولا لياليها هادئة. كانت طفلة صغيرة، لكن الحياة عاملتها وكأنها صلبة كالصخر، رغم أنها كانت مجرد قلب هش يبحث عن الأمان. في كل زاوية من حياتها، كان هناك صوتٌ عالٍ، نظرات قاسية، ويدٌ مرفوعة، لكنها لم تستسلم. كبرت وسط العاصفة، لكن العواصف لا تُسقط الجبال، بل تصنع منها أشكالًا أقوى. وهذه قصتها... قصة الطفلة التي تعلمت أن تقف وحدها، حتى عندما لم يكن هناك أحد ليسندها."
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"