الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تع لمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
كل شيء بدأ بالنسبة لها حين هربت من زواج إجباري إلى وجهة لم تختارها بنفسها، و كل شيء بدأ بالنسبة له حين أنقذها من الضياع وسط غابته تحت المطر الشديد البارد.
كان لها الشخص المثالي في الوقت الخاطئ.. و المحيط الذي جمعهما لم يكن مناسباً للوقوع في الحب دون مشكلات فإن لكليهما واقع أسود من جانب لا يراه الكثير..
ذاك السواد لم يعني إطفاء نور حبهما، بل أن الحب بينهما هو صنع النجم الذي أضاء ذلك الظلام.