رواية ملحمية حيث بنار ألانـتقام
و الثارات و حُب مجنون جمعهم التوهان
بين صِراعين و بين قلوب عَشقت
جحيم الدمار و بين رجال نال منهم
الهوىَ
غرفة ظلمَة وبس ضوء خِفيف يطلي
من زجاج نافذتك المكسوره الما منتبه
أنت عليها والبرد من كل مكان
رجَفلي جلدي وأيديه، خانگ كل
نفس بيه بسوط وهاي ندوبك
الي أنطبعت بجسمي ونزف شفتي
وشومك عليه . . حابسَني
بِجسد ما بي روح منو گلك فراشه
مثلي ترضى بقفص سجان ينَحسب
عالقانون وهو خارج عنه بكل معانيه!
ابتدت 15/3
هنآك فـي العالم المُضلم .
والضالم .. كان هنأك ضحيه في
هاذا العالم .. ضحيه مؤلمه ..
ماذا سوف يحصل هيجان .. غضب
شراره .. الماضي الرجوع إلى الماضي
لم ينسه ولا ينسه إلى أخذ حقه .
لكن كيف مالذي يحصل .. هناك من تحاول أن توقفهُ .
لن يتوقف حتى يخضعو له .
الماضي ثم الماضي ثم المستقبل .
لم يفكر في المستقبل قطً .. يفكر متى سوف ينتقم .
لكن حان وقت الاهجيان ...!
يولد كل فرد بشخصية مميزة خاصة به ، فهناك من يتسم بقوة الشخصية وآخر يتسم بضعف الشخصية ، ولكن الظروف والتجارب التي يمر بها الإنسان في حياته ، تلعب دورا مهما
*:*::*&&&'
المجنون إنسان كالبركان لا تعرف متى يثور. علّمتني الحياة أن أقابل الخير بالخير،
*;*:*'&'
كل شيء يبدأ صغيراً ثم يكبُر، إلّا المُصيبة فإنّها تبدأ كبيرة ثُم تصغُر.
الرجل يسعى دوماً بالانتقام
غامض ......خطير ...
أقرب الناس عدو لـهو ........تـصبح العدأوه بينهم ....
#رواايه حقيقيه
بكل حرف مكتوب بهااا
يأتي الألم والفقداان..وتنهدم ..ولاأكن آخر المطااف يكون هنااك الضووء المنير لطريقك..لاكن هل سووفه يكون طوال الطريق مظيئ دون تعرجاات...هل سووفه تعاانين منه....؟
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟