انتهى تاريخ العمالقة ايرين ضحى بنفسه لاجل اصدقائه مرت سنين تلو الاخرى، و في عام 1839 فتاة جميلة فضولية تحب قرأة قصص تاريخية و الأساطير، قلادة غريبة تجعلها تعود لزمن العمالقة لكي تغير التاريخ و تنقذ من مات فيه..
- هل سوف تسطيع انقاذهم؟
-هل سوف تغير التاريخ حقا؟
•الحقوق تعود الي كـكاتبة لا اسمع بسرقة او الاقتباس ..
• استمتعو بـ ـالقرأة ฅ^•ﻌ•^ฅ
ولدت من جديد في عالم هجوم العمالقه لقد تعذبت كثيرا لم اكن محبوبة من قبل الشخصيات مثل ارين او ميكاسا او ليفاي
لقد ذقت اشد انواع العذاب النفسي في عالمهم
لقد رئيت اصدقائي يأكلون امامي لقد كنت احدق فقط واسمع صرخاتهم وراى الدموع تملئ عيونهم
لقد كنت اتقطع بداخلي لقد كل ما اجيد فعله هو الارتجاف والبكاء
انتهى الامر بي بالموت امامهم لقد كنت انضر الى نضراتهم الباردة والغير مهتمه لم يحاول احد انقاذي حتى لقد كنت انضر اليهم بينما انا أؤكل بعيون متفاجأة ميته دون لمعه تميزها
لكنني ولدت مرى اخرى في عالمهم لكنني هذه المرة لن أسمح بتكرار العذاب الذي ذقته سأعيش حياة سعيدة ...!!!!
وُلدت إيليرا بيرس في قلب مارلي، وسط عالم يقدس القوة ويحتقر الضعف. لكن حياتها اتخذت منحنىً لا رجعة فيه حين أقدمت والدتها على فعلةٍ وُصفت بالخيانة العظمى: سرقة عملاق الرعد.
في لحظات احتضارها الأخيرة، أورثت الأم ابنتها هذا العبء الثقيل، ملقيةً على عاتقها تكليفاً وحيداً ومقدساً: "احمي المؤسس، مهما كلفكِ الثمن".
بينما تيمّم إيليرا وجهها شطر جزيرة باراديس، حاملةً في دمائها طاقةً قادرة على زعزعة أركان الأرض، تتقاطع طرقها مع صبيٍّ يحمل في عينيه شرارة التغيير، صبيٌّ قُدّر له أن يعيد صياغة مصير العالم بأسره. رحلة إيليرا ليست مجرد هروب من ماضيها في مارلي، بل هي بداية معركة وجودية، حيث يمتزج الولاء بالقدر، وتصبح الحقيقة خيطاً رفيعاً بين السلام والدمار الشامل.
انا مايا ابلغ من العمر تسعة عشر عاما كان كل شيء طبيعيا الى ان وجدت نفسي تغرق في البحر لاستيقظ بع دها بجسد فتاة في الخامسة لتنقلب حياتي رأسا على عقب بعد غرقي في البحر
ترى ما الذي حدث؟
هل تمت اعادة احيائي بجسد فتاة صغيرة؟
في أي مكان أنا الآن؟
وما ب
الرواية لانمي هجوم العمالقة
الكوبل:
ايروين × مايا
مصنفة # 1
حاصلة على المركز الأول لقصص إيروين
"في عالمٍ تحكمه الخيانة وتسكنه الأسرار، ولدت سارة وسط نار لا ترحم، بين وطنٍ خان الحقيقة وعائلة مزّقتها الحروب والصراعات. طفلة تحمل إرث والدها المظلوم، وعقلًا يُشعل فتيل ثورة صامتة ضد طغيان مارلي. بين ماضٍ يُطاردها وحاضر يُجبرها على مواجهة عدو لا يرحم، تجد سارة نفسها وجهًا لوجه مع قائد لا يعرف للرحمة طريقًا... ليفاي أكرمان. فهل تكون بداية الانهيار أم ولادة الحكاية التي ستُغيّر مجرى الحرب؟ هذه ليست مجرد رواية... بل صراع مشاعر، وطن مكسور، وقلوب تخبئ خلف جدرانها ألف حكاية ودمعة.