AhellaMohamed484
في عالمِ الروايات البوليسية، الأبطالُ غامضون، يرتدون معاطفهم السوداء، ويحلّون الشفرات المعقدة بنظرةٍ واحدة حادة تخطف الأنفاس.. وهذا تماماً ما كانت تبحث عنه "عهود"!
عهود.. فتاة خجولة، كتومة، ومجنونة بروايات الغموض، تعيش في بيت عيلة مصري أصيل ينبض بالصخب، وتهرب من جحيم "الثانوية العامة" إلى عالم القصص والورق فوق كرسي "عش العصفور" في بلكونتها.
لكن حياتها الهادئة تنقلب رأساً على عقب عندما يسكن في الشقة المقابلة لها تماماً جارٌ جديد.. "عمار". شابٌ وسيم بملامح حادة، يرتدي الأسود دائماً، يدخل ويخرج في أوقات مريبة، ومحاط بهالة من الأسرار والشفرات التي لا تخص حارتهم البسيطة في شيء!
بالنسبة لعهود، عمار ليس مجرد جار، بل هو "شفرة دافنشي" شخصياً بعث حياً أمامها! وتبدأ رحلتها السرية في مراقبته وتحليل تحركاته الغامضة برفقة توأمها "عدنان" وزحمة أولاد خالها.
ولكن.. هل الغموض في الواقع يشبه ما ينتهي في الروايات؟ أم أن عهود ستكتشف أن الأسرار التي يخفيها ساكن الدور الثالث أكبر بكثير من عقلها الصغير.. وأنها بدون أن تدري، أصبحت بطلة قصته المرعبة؟
"لا الفصحى ستنفع، ولا شفرات الغموض ستشفع.. عندما تلتقي 'شفرة دافنشي' بصخب 'قهوة المعلم'!"