الجزء الخامس من تعديل عشق الرعد
صاحب الدين الذي بالنسبة له الحياة إما حلال أو حرام، بعيد كل البُعد عن أوسط الأمور، صاحب الصفات النادرة والمشاعر الباردة
دخلت حياته عن طريق الكذب، أرادت أن تكون وسط عائلته ونتج عن هذا كذبها اكبر كذبة في حياتها، ترى هل سوف يكون من صفاته العفو كوالده؟ أم سيكون صاحب قسوة كوالدته
وهذا الصقر الذي أوقع نفسه في عشق متبلدة المشاعر من ناحيته ترى ما النهاية؟
بقلمي/سماء أحمد
هو
يمتلك من الرزانه ما يحب الناس
يمتلك من الهدوء ما يكفي
وسيم بطريقه تسلب الأنفاس
من الطبقه المتوسطه ضاقت بيه الدنيا
ليتحول من معيد في الجامعه الي ميكانيكي سيارات
هي
فاسده مدلله مغروره ولكنها جميلة الملامح
تمتلك من الصفات السيئه ما يبغض البعض
بداخلها طفله تائهه تبحث عن البر الأمان
من الطبقه الأعلي من المتوسطه
طالبه في كلية الطب
بقلمي / سماء أحمد
فتاة في مقتبل عمرها ذو صفات كثيرة سيئة، أولها الأنانية والغرور، تعيش بحرية أعطاها إياها والدها، وثقة جعلتها تفعل خطأ من خلفه، حين أدرك خطئها وأنه تكرر؛ بسبب حبه وثقته التي أغدقها بها قرر زواجها من شخص، بينما يعيش بطلنا حياة هادئة لا يوجد احد فيها سواه عقب وفاة أهله، رأها مرة واحدة وكانت نظرته لها بالنسبة له " ذنب مقصود "، بحث عنها ليكتشف في النهاية أنها اوشكت على الزواج فابتعد عن طريقها، استسلم لرغبة جده في تزويجه من فتاة حتى لا يحزن، ليتفاجىء أنها هي زوجته، تدريجي ازداد حبه لها وكانت حياة لحياته ليبدأ في زرع صفات فيها دون قصد، وكسر تلك الهالة التي تحيطها وتجعلها تظهر أنها الأسوأ على الإطلاق، أحبها في كل حالاتها سواء كانت سيئة أم جيدة فهي عشقه الأوحد.
عشق الرعد بقلم:- سماء أحمد
مشكى " درة الممالك الأربعة "
مملكة كان ذنبها الوحيد جمالها، مرت بالكثير والكثير هي وشعبها، حتى ظنوا أن لا ملجأ لهم، لكن الله شاء ونجت من محنتها، خرجت من كهف الظلمات صوب شمس الحرية .
لكن يبدو أن شمس الحرية أعمت عيون شعب اعتاد الظلام لشهور طويلة، اغمضوا العيون وساروا متخبطين دون منقذ لهم، ظنوا أن الجلاء نهاية البلاء، لكن اتضح أنه لم يكن سوى بداية لبلاء من نوع آخر..
وباعتباره ملكًا للبلاد، كان عليه أن يكون اليد التي تمسك بهم ليرشدهم لطريق الخلاص، وهذا ما فعله، لكن وأثناء رحلة سحبه لشعبه صوب نجاتهم، شعر بيد تمسك بيده الثانية لتقتحم هي بكل عنفوانها ورقتها للصورة، تقتحم حياته في وقت لم يكن مستعدًا به ليترك زمام الأمور بيد قلبه ...
مملكة مشكى | ما بعد الجلال |
∆رحمة نبيل ∆
| جميع الأحداث هي من وحي خيالي، ولا احلل اقتباس أي حدث أو جملة مهما كانت دون إذن شخصي مني |
قلب قاسي لم يعلم الحب كيف السبيل لقلبه المتعجرف؟
يعيش حياة مليئة بالقيود التي وضعها بنفسه فهو الحفيد الأكبر للبارون، فهو أكبر رجال أعمال في مصر والشرق الأوسط
من هو هذا الأحمق الذي يجرء على الوقوف أمام أحفاد البارون؟!
أخذ من طباع جده القسوة والقوة لكي يتعامل مع الجميع بكبرياء وغرور لم يتجرء أحداً على الحديث معه فهو الموت المدمر للأعداء
أما الحفيد الآخر للبارون فهو رمزاً للحب وأيضاً نسخة تانية من الحفيد الأكبر ولكن الفرق في صفاء القلب، ولكن ماذا لو وقع في شباك فتاه تراه الأخ الأكبر لها ولكن كان لقلبها رأي آخر فكيف سيكون تصرفه وهو يراها فقط بمثابة الأخت الصغرى له، هل هيظل رمزاً للقسوة أم سيكون رمزاً للحب؟!
وذلك القاسي ماذا سيكون مصيره أمام تلك العنيدة التي كانت قادرة على أن تتحداه وتقف أمامه بدون خوف؟
وذلك الذي هرب من عشق الفتاه التي أحبته وذلك تحت مسمى بأنها ما زالت طفلة ولكن ليست طفلة بالمعنى العام ولكن هو فرق السن بينهم، فجعلها تردد كلمة «أبيه» لتعلم أنه لها أخاً فهل ستحطمه أم سيحطمها أم للقدر رأيًٌ آخر؟
هل سيصمد هؤلاء الأحفاد عمالقة السلطة أمام تلك الفتيات؟
وليس هؤلاء كل الأحفاد ولكن سنري الآخرون ونعرف قصصهم في روايتي التي ستنال إعجابكم بمشيئة الرحمن، وألا وهي
#أحفاد_البارون
الجزء الثاني من قلبي و عيناك والأيام
ْابتعد عن الجميع، كارهًا للبشر، ولكن ما أصابك لم يكن ليخطئك.
أتت هي على بساط من التخفي هربًا وفرارًا، لتستطيع بصعوبة الإقامة بقصره المهجور والبعيد عن ماضيها التعس الحزين، لتشرق شمس حياتها بين جدران قلبه المُظلمة.
ولكن بعد أن يكشف الستار عن حقيقتها هل يسمح لها بالبقاء، أم سيستمر ليلها المُظلم للأبد؟!.