قائمة قراءة Basma8105
198 stories
أصبحت لعنة الطاغية المنتظرة. by Sou19Cloud
Sou19Cloud
  • WpView
    Reads 54,872
  • WpVote
    Votes 3,579
  • WpPart
    Parts 33
الثغرة الكبيرة في عالم الرواية انشأ نظاما ذكيا حيث سحب "سو تانغ" إلى هنا مع مهمة خاصة. وهكذا من أجل أن تعود الى عالمها الاصلي يجب أن تجعل الملك الطاغية يجمع عظام الأحباء الذين قتلهم في انتقامه. ولكن لجعل الطاغية يفعل مثل هذا الشيء الكبير، عليها أن تخاطر بكل شيء لتكون شخصا مهما في حياته. لذلك قام النظام بإرسالها شخصيا إلى ماضي الطاغية من أجل فهم اسباب اسوداده. إنه فقط لم تكن تتوقع ان العلاقة بينهما أعمق مما تتصور، والقفص الذي تم سجنها فيه سيصبح أضيق شيئا فشيئا، مثل حبل الإعدام. لقد كنت لعنة الطاغية المنتظرة. "دعني أذهب! دعني أذهب! أتوسل اليك!". "لماذا يجب أن ادعك تذهبين؟، أميرتي أنت خُلقتِ فقط من اجلي وانا خلقت لأجعلك ملكًا لي." حتى لو كان ذلك يعني أن تكرهه دائما. بهذه الطريقة، لن تفكر في الهروب وستبقى بجانبه إلى الأبد، أليس كذلك؟.
بوح الظلام by Banen_Alaa19
Banen_Alaa19
  • WpView
    Reads 41,071
  • WpVote
    Votes 2,397
  • WpPart
    Parts 15
لم يكن الظلامُ مجرّد غيابٍ للنور... كان وعيًا كاملًا، يهمس، يترصّد، ويعرف متى يفتح فمه. في مكانٍ لا تعترف به الخرائط، تبدأ الحكاية دون أسماء، دون وجوه، ودون رحمة صمتٌ ثقيل يتدلّى من الجدران، وأنفاسٌ غريبة تُسمَع حيث لا أحد موجود هناك، لا يُقاس الوقت بالساعات، بل بعدد المرّات التي يتمنى فيها الإنسان أن يفقد وعيه. الأبواب لا تُفتح، لكنها تُراقب. والخطوات لا تُرى، لكنها تقترب. كلّ شيءٍ هنا يحمل ذاكرةً سوداء؛ القيود تحفظ آثار من مرّوا قبل، والجدران تشهد على صرخاتٍ لم تُسمَع يومًا ليس الخوف هو ما يقتل... بل إدراك أنّ النجاة لم تكن خيارًا منذ البداية. ثمّ، حين يظنّ العقل أنّه بلغ نهايته، يبدأ الظلام بالكلام. بوحٌ ثقيل، كلماتٌ تُقال بلا صوت، أسرارٌ إذا فُهمت... كانت نهايتها الجنون. بوح الظلام ليست قصة تُقرأ، بل تجربة تُحسّ، ومن يدخل عتمتها... يخرج وهو يشكّ في كلّ نور.
يمسك سيفا فضيا by marysan659
marysan659
  • WpView
    Reads 22,674
  • WpVote
    Votes 1,485
  • WpPart
    Parts 50
"حتى لو كان الثمن حياتي... لن أصبح محظية الجنرال!" لي سو لم تكن تطلب الكثير من الحياة، فقط قطعة لحم تسدّ بها جوعه، وأمان بسيط تشاركه مع شقيقها الأصغر في زقاقٍ معتم. تنكّرت في هيئة فتى لتحمي نفسها من قسوة العالم، وعاشت كالنشال... إلى أن اصطدم مصيرها بأقوى رجل في البلاد. الجنرال "لي دو ها"، أسطورة ساحة المعركة، والمُلقّب بـ"سيف داميانغ". شائعة قاتلة تدور حوله: أنه يهوى جمع الفتيان الوسيمين في جناحه الليلي. وفي لحظةٍ مشؤومة، تجد لي سو نفسها مُجبرة على دخول غرفته، متنكرة كفتى... لكن ما إن تنكشف هويتها الحقيقية، حتى يشتعل فتيل الصراع بين الخوف، والرغبة، والكرامة. وبينما كانت تحاول الفرار من قبضة الجنرال، وقعت في فخ أعمق. عيناها، المرتبكتان والخائفتان، لم تستطيعا إخفاء أنوثتها، لا عن نظراته، ولا عن نظرات والدته التي رمقتها ببرود، ثم قالت بجفاء: "أخيرًا... امرأة. يبدو أن الجنرال بدأ يغيّر ذوقه." وبجملةٍ واحدة، حُكم على لي سو بمصير لم تطلبه يومًا: "من الآن فصاعدًا... ستدخلين هذا القصر بصفتكِ محظية الجنرال."
أصبحت الشريرة داخل لعبة صديقتي.. by my_love_g816
my_love_g816
  • WpView
    Reads 2,103
  • WpVote
    Votes 165
  • WpPart
    Parts 23
친구의 게임 속 악녀가 되었다 (أصبحت الشريرة داخل لعبة صديقتي) لم يكن من المفترض أن أكون أنا. في تلك اللعبة، كانت هناك بطلة بريئة... وأميرة محبوبة... ونهاية محددة سلفًا. وكانت هناك أيضًا... شريرة. امرأة يُكرهها الجميع. امرأة يُخونها الجميع. امرأة تموت في النهاية... وحدها. لكن عندما فتحتُ عيني... أصبحتُ أنا تلك الشريرة. ليس لدي حلفاء. ليس لدي مخرج. والأسوأ من ذلك... كل رجل يقترب مني يحمل سرًا قد يكون سبب نهايتي. الجميع ينتظر سقوطي. لكنهم لا يعلمون شيئًا واحدًا... هذه القصة... لم تعد قصتهم بعد الآن. وسأكون أنا... من يكتب النهاية.
The Boss and his Girl 🔞🔥{Book One} by birrossaRose
birrossaRose
  • WpView
    Reads 75,501
  • WpVote
    Votes 810
  • WpPart
    Parts 22
في عالمٍ مظلم تحكمه القوانين غير المكتوبة، يقف "زاين" زعيمًا شابًا لإحدى أخطر منظمات المافيا في البلاد. رجلٌ بملامحٍ حادة، شعره أسود كالليل، وعيناه زرقاوان فاتحتان كالثلج، لا يرحم خصومه، ولا يعرف الضعف طريقًا إليه. أما "روسا"، فهي عكسه تمامًا. فتاة في سنتها الأخيرة من الثانوية، بشعر بني ينسدل بنعومة على كتفيها، وعينين خضراوين تحملان طيفًا من الأحلام. ذكية، مرحة، لكن انطوائية بطبعها، تعشق الأنمي، وتجد عزاءها بين صفحات المانغا وشخصياتها الخيالية. ومع ذلك، لا تتوانى عن مساعدة من يحتاج، حتى لو أحرقتها النيران. لم يكن من المفترض لعالميهما أن يلتقيا... لكن القدر، كما هي عادته، لا يسأل عن المنطق.....
إنهُ حقاً سوء فهم by toro1316
toro1316
  • WpView
    Reads 33,879
  • WpVote
    Votes 2,009
  • WpPart
    Parts 121
"إلى متى تنوين تجنّبي؟" أطبق الرجل ذراعيه حول المرأة، محاصِرًا إيّاها دفعةًواحدة. كان جسدها النحيل يرتجف وأنفاسها دافئة. "هل عليّ أن أُبقيكِ حبيسةً منذ الآن؟." بدأ الأمر كزواجٍ بالإكراه، لكنه أحبّها في النهاية. لذلك، اتخذ قرارًا أنانيًا. أن يحتكر هذه المرأة، الشبيهة بالوردة، والتي لم تكن حلوة إلا له وحده. "مهما قلتِ، لن يكون هناك طلاق." وحتى إن ذَبُلت، فلن تسقط إلى بجانبه. لذا... "أنجليكا بيرنشتاين، لا تحلمي حتى بالهرب ، فمهما هربتِ، ستكون وجهتكِ دائمًا بين ذراعي." ❈❈❈ وفي تلك الأثناء، كانت زوجته المحبوبة، أنجليكا بيرنشتاين... ' لماذا؟! لماذا لا يُظهر أي إهتمام بي؟! هذا الواقع ليس مخصصًا لمن هم دون سنّ الرشد ، فلماذا لا يحاول التقرب مني؟! هل كان نَفَسي مضطربًا جدًا؟ أم أنه، بعدما رآني عن قُرب، فقدَ الرغبة تمامًا؟! ' كانت في حالة من التوتر الشديد لأن هيوغو لم يُظهر أي مشاعر تجاهها. ومع ذلك، لم تكن تملك الجرأة للذهاب إليه ومحاولة إغوائه بنفسها. لأنها... ' لكن... كيف لي أن أجري محادثة طبيعية بينما يقف أمامي مُفضلي الأول؟! ' نعم، هيوغو بيرنشتاين. لقد كان حبّها الأول، معشوقها الأوحد، حتى قبل أن تستحوذ على جسد أنجليكا. وليس لسنوات قليلة، بل طيلة ثلاثة عشر عامًا كاملة.
هدف اليوم طلاق آمن! Today's Goal is a Safe Divorce! by lonaHF
lonaHF
  • WpView
    Reads 70,160
  • WpVote
    Votes 3,299
  • WpPart
    Parts 98
امتلكتُ آخر كتابٍ قرأته قبل موتي. ظننت أنني أخيرًا سأسير في طريقٍ مفروشٍ بالزهور، رغم أنني لم أكن سوى شخصيةٍ ثانوية تُذكر فقط باسم المرأة التي سُمِّمت وماتت على يد زوجها صاحب النفوذ الخفي. ولم تكن هناك سوى طريقةٍ واحدةٍ للهروب من زوجٍ لا دم في عروقه ولا دموع في عينيه، يقتل زوجته بالسمّ! كانت تلك الطريقة هي الطلاق الآمن. في الإمبراطورية، هناك ثلاث طرقٍ للحصول على الطلاق: أن ينغمس زوجك في الترف المفرط، أو يخونك، أو يموت. ولأنني لم أستطع قتل أقوى رجلٍ خفيّ في العالم، لم يكن أمامي خيار سوى أن أظهر وكأنني أخونه وأن أنغمس في البذخ المفرط. قال لي: "اليوم اشتريتِ فساتين حمراء حتى كادت غرفة الملابس تنفجر." فأجبته: "لا يوجد تحت السماء لونان أحمران متماثلان. " "بالمناسبة ، سيدتي ..." "هل سئمت أخيرًا من رفاهيتي؟" أخيرًا ، في اللحظة التي اعتقدت فيها أنه يمكنني الحصول على الطلاق ، ظهرت إبتسامة لا يمكن إخفاؤها على وجهي. ومع ذلك ، تحطم ذلك الأمل. "أنت لا تهدفين لمقابلة رجل آخر ، أليس كذلك؟"
 I will change the female lead fate by evelin_099
evelin_099
  • WpView
    Reads 5,791
  • WpVote
    Votes 269
  • WpPart
    Parts 90
العنوان: سأغيّر مصير البطلة استيقظت البطلة وهي تحدّق في السقف العالي المزخرف. لم يكن هذا سقف غرفتها الصغيرة في شقتها القديمة، بل سقف قصر فاخر، مألوف لها من صفحات رواية تعرفها جيدًا. لقد تجسّدت داخل القصة. تقدّمت نحو المرآة بخطى مترددة، وما رأته أكّد لها الشكوك: كانت الآن إيفلين وينتور، البطلة الطيبة والساذجة في رواية رومانسية شهيرة... الرواية التي اعتادت أن تبكيها في كل مرة بسبب الظلم الذي تتعرض له البطلة. كانت تعرف مصير إيفلين جيدًا: أن تتحمّل الإهانات، تبتسم في وجه القسوة، وتبقى صامتة حتى تكافَأ في النهاية بحب ولي العهد... كايل أرينوود. لكن هذه المرة، لن تسير الأمور كما كُتب لها. قد لا تنال النهاية السعيدة... قد لا يحبها كايل... لكنها ستعيش كما تريد - بثبات، وكرامة
نغزات محرمه ( عراقيه)  by Mayar_saadi
Mayar_saadi
  • WpView
    Reads 4,193,610
  • WpVote
    Votes 31,683
  • WpPart
    Parts 7
تقولين .. إنما الحب عيب وذنب .. إننا في الحب نهوى العيوب . وإنا - عناداً - نسرف في الذنب . کي لا نتوب .. لأن ساءلونا ، أين المتاب ؟ أيرغب التوب محب الذنوب ؟! - . . قلب قاسي لا يعرف الرحمه يلين فقط لأجلها تلك الصغيره..... بقلمي ميار السعدي 📜...
| أخي المزيف مهووس بي! | by Amancia22
Amancia22
  • WpView
    Reads 112,382
  • WpVote
    Votes 4,515
  • WpPart
    Parts 17
لقد ماتت "يي يون" في حادث سيارة بكل تأكيد بعد إنقاذ صديقتها ، لكنها انتقلت إلى جسد امرأة متنكرة على هيئة صبي!. أجبرتها والدتها على التنكر و ذهبت إلى منزل الماركيز مدعية أنها ابن الماركيز! من أجل المال ، لذلك الآن إسمها 'مينغ شيو' مجرد شاب صغير لعائلة مينغ! ، كما أنه لديها أيضًا شقيق أكبر ! . كانت خائفة أمامه في كل مرة ، تشعر أنه عظم الشر في العالم ، هذا الرجل البارد كان خطيرًا بكل تأكيد!. كان عليها أن تكون حذرة للغاية وإلا سيتم كشف خدعة والدتها التي ماتت منذ زمن بعيد بعد تركها في معضلة! ، انها تفضل الموت على أن تفقد قدرة المشي مرة اخرى! . لحظة! ، كيف يمكن لها أن تتوهم أن الرجل البارد الذي يملك عداوة فطرية معها يراقبها؟! . بطريقة ما اكتشف أنها فتاة مما جعل هذا الأخ المزيف يريد الزواج منها ؟! ، هل هو مجنون! انهم إخوة ، لا تريد! ، كيف يمكنها الهروب الآن؟ وقعت يي يون في دوامة من سوء الحظ ولعبة مطاردة ، لكنهم اسميا إخوة!. "أخي... لا تغضب حسنا... حقا أردت التجول فقط حقا...". "إن غادرتِ خطوة بعيدا عني سأكسر ساقيكِ". شهقت يي يون بذعر ، أكثر ما تخشاه هو أن تفقد ساقيها مرة أخرى! لقد قيل أن أفضل طعام للذئاب الشريرة الأرانب البيضاء الساذجة ويبدو أن قائلها محق.