يشگن شك
4 قصص
ثأرهم وبنات المسيحيه(الاصليه) بقلم AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    مقروء 52,088,496
  • WpVote
    صوت 2,638,707
  • WpPart
    فصول 88
في وسط المدينة هناك حظ عاثر تورثه فتاه م̷ـــِْن امها تجاهد كي لايعيش بناتها نفس المأساة ناسيه ان الوراثه لاعلاج لـٍهآ *********************
رقص السراب بقلم Asia__313
Asia__313
  • WpView
    مقروء 8,366,406
  • WpVote
    صوت 313,825
  • WpPart
    فصول 70
فتيـات جميلات وليالــي حمـراء وموسيقـى صاخبة يتبعهـا آثار في الجسـد والـروح واجسـاد متهالكـة في النهـار! عـن رجـال تركوا خلفهم مبادئهم وكراماتهم وأنسانيتهم عن رجـال قاموا بقطف الأزهـار البيضاء وقرروا تلطيخهن بـنقاط د.م! سيترتب مستقبلهن عليها فيما بعـد وماذا لو احبت بائـ.ـعة الهـوى احد زبائنهـا؟ وماذا لو أنتهـ.كت حرمة الطفولة؟ وماذا لو وجـدت عصـ / ابـة طفلة رضيعـة مرمية في النفا..يـات؟ ومـاذا لو تمـردت احداهـن وقررت ان لا تصبح كـ باقي فتيات هذا الـسكن؟ ومـاذا لو تركك حبيب عمـرك في منتصـف الطريـق ؟ ومـاذا لو لم أشرب من ذلك الكـأس! هـل سيشتـري احـد قلبهـن ام يشترون فقـط اجساد.هـن! سنـرقص على جراحنـا ونخفي الآمنا ودموعنـا سنحـرص على رشاقـة اجسـ.امنـا واظهـار مفاتننا وجمالنـا ! وسنحـاول قمع مشاعرنا سنحـرص ان لا نقع في الحب
على كتف القبطان حمامة  بقلم rusul_fahad
rusul_fahad
  • WpView
    مقروء 19,596,173
  • WpVote
    صوت 1,292,979
  • WpPart
    فصول 52
مَن اراد عالمنا فـ ليدخُل اليه حتى كتابنا لم يُفهم من عنوانهُ
تجبر أحفاد الــ دليم بقلم Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    مقروء 20,966,575
  • WpVote
    صوت 1,349,465
  • WpPart
    فصول 64
-للقلب ذكرى لا تموت -لكن الذكريات تنسى بمرور السنين . -ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة وبـت بسبب الفتاة فتات عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت قادهُ الي الهوه فهوية ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت نـبض قلبي العليل فهز يساري أرق شديد ضر جفناي ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين ثم عدت الى ربي فهداني ثم اذا بربي يهديها الي .. ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .