user28952274's Reading List
3 stories
الجـائر |جنان المغيار |  by masa_18
masa_18
  • WpView
    Reads 87,451
  • WpVote
    Votes 4,802
  • WpPart
    Parts 34
ألتقيا في زحمة الطريق، مد يد العون لها فـ اعتقدت بـ أنة عابر سبيل، لكن القدر كان لة رأيّ أخر، ولم يتفق مع مُعتقداتها، ولم يجعل هذا القِاء الاخير .. مُتَكبِّر، مُتَبَاهٍ اصبح أسير احضان الجَنَان، غِطْرِيس، نَفّاخ، وقع في شباك الرِقَّة، مُتعدد الشخصيات وكتوم الاسرار، رأتُ فيه الكثير من المُغيار؟ ، اصبح بالنسبة لها لغزٍ عسر الثَواءٌ، انجرفت وراء الفضول، الى ان انتهت حياتها اصبح أمانها خوف، وملجأها عذاب، وشِقَاقة خُداع، وصوتة رعُب .. انكسر وجدانة، وحطمها طاغٍ وظالم فـ كانت هي الضحية -فـ هل سيستمر حُب جَنَان المُغيار؟؟ . -أم سيكون الإِفْتِراق نهايتهم؟؟ . -هل ستنكشف الحقيقة في يوم من الايام؟ . -أم يبقى القاتل حُرٍ طليق؟ . -سنكشف كُل هذا الاسرار في "الجـائِر |جَنَان المُغيار | بتدأت روايتي في 2024/4/29 انتهت روايتي في 2024/9/16
مهيائيل by zahraa022683
zahraa022683
  • WpView
    Reads 552,741
  • WpVote
    Votes 36,674
  • WpPart
    Parts 48
في بلد العجائب يَسكُن ساحرٌ لئيم ليس لدية رادع حتى القرآن الكريم بين كفيه سِحرٌ يجعل النساء عقيم شباب سكُرى ليس من خَمرٍ قديم تارك الصلاة قاطع الأرحام مشعوذٌ قوي وعربيد ظالم من هو؟؟؟ وما هو!!! قط أسود وامرأة مجنونه عين حمراء ودماء منثوره ويد عن الخير ممنوعه ونفس فيها نار موقوده وقلب يريد عاشقه وفي نار الحب مولعه وعن عينه غير مغادرة وفي بطشه خاضعه لحقوقها ليست مطالبه ولأوامرة عبدة خاشعه انها هي؟؟؟ ومن هي!!! امرأة طاهره لصلاتها حافظة ولربها طائعه ساجدة قائمة ليلها خشوع ونهارها ركوع يدها معطائة عن الخير غير مَناعه في قلبها حب عظيم لرب كريم تقع في براثين الشيطان رجل واحد يتحكم بحياة العديد من الناس ساحر القرن انهُ.. مهيائيل قريباً لا احلل ابداً الأقتباس أو نشر روايتي بدون أذن.
ساقي الود  by ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Reads 10,084,618
  • WpVote
    Votes 504,781
  • WpPart
    Parts 56
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم